معركة اليرموك لها اهمية كبيرة لأنها غيرت مسار التاريخ للمسلمين، هذا ما سوف نتعرف عليه بشكل كامل وعن قرب مع موضوع تعبير قصير عن معركة اليرموك وما يحمله في طياته التي تعتبر ثابتة بالرغم من تعاقب الأزمان والأجيال، فما هي هذه الحرب وماذا كان يدور فيها وما هي الأسباب التي أودت لحدوثها، وما النتيجة التي تم الإفصاح عنها في النهاية، لعل ما يخص هذا الأمر هو ما سوف نتلاقى عليه في موضوع تعبير قصير عن معركة اليرموك المطروح في تالي السطور بأسلوب غاية في السلاسة والبساطة والمصداقية.

موضوع عن معركة اليرموك

حادثة أو معركة اليرموك كانت قد وقعت في عام 15 للهجرة النبوية الشريفة، ويقابلها في ميلاد المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام عام (636)، ما بين المسلمين من جهة والروم من جهة أخرى، حيث ويعتبرها الكثير من المؤرخين من أكثر المعارك اهمية في مدى تاريخ العالم ككل وذلك لأنها كانت كما ذكر التاريخ بداية أول موجة الانتصارات التي تخص المسلمين في خارج جزيرة العرب والتي هي حالياً المملكة العربية السعودية.

وفي التزامن مع هذه الحرب والمعركة قررت كل الجيوش الإسلامية بالتوافق الانسحاب الكامل من الجابية والتي تقع بالقرب من العاصمة السورية دمشق إلى مدينة اليرموك السورية بعد تقدم الجيش الىخر وهو جيش العدو الرومي نحوهم.

وقد تولَّى القائد المسلم خالد بن الوليد مهمة وراية القيادة العامة التي تخص الجيش وذلك بعد أن تنازل عنها القائد المسلم أبو عبيدة ابن الجراح، لنستدرك أنه قد كان تعداد قوات جيش المسلمين يقدر بنحو 36 ألف مقاتل شهم من الرجال، في المقابل كان جيش الروم يبلغ نحو 240 ألف مقاتل بعتادهم، وفي هذه الأثناء الصعبة غزا جيش الفرس الساسانيون ما تسمى منطقة الجزيرة وهي الواقعة في شمال العراق.

وتتابعت الأحداث حيث وفي عام 611 للميلاد اكتسحوا الدولة السورية ودخلوا مباشرة إلى الاناضول التركية محتلين مدينة تسمى مزاكا القيصرية، وبعد ذلك تمكن بعدها القائد الصليبي هرقل من إزاحة جيش الفرس من مدينة الأناضول التركية العثمانية، إلا أنه قد تعرض لهزيمة قوية وكبيرة ونكراء في اللحظة التي قام فيها بهجوم كبير جداً على دولة سوريا ضد جيش الفرس سنة 613 ميلادياً.

ويبقى التاريخ الإسلامي والعربي زاخر بالكثير من المحطات التاريخية التي غيرت مسار التاريخ، ومن المالحظ ان كل معركة خاضها المسلمين وانتصروا فيها شكلوا بأيديهم مستقبل زاخر للإسلام وللارض التي يُقام بها شرع الله عز وجل، وما الفترة التي نعتاشها سوى إستراحة مقاتل ويتوقع الكثير من المفكرين والمؤرخين أن يكون هناك معركة كبيرة تعيد للعرب وللمسلمين أمجادهم في لحظة ما، ولكن يبدو أن هذا سوف يكون في وقت لاحق وعلى الأمد الطويل، فلا مبشرات ولا علامات تدلل على إتقارب هذا الفكر.