متى يسن التكبير في عشر ذي الحجة، ، مع إقتراب قدوم شهر ذي الحجة وهو أحد الأشهر الحرم، ويكون في العاشر من ذي الحجة أول أيام عيد الأضحى المبارك، والتاسع من ذي الحجة هو يوم عرفة الذي يقف فيه الحجاج بجبل عرفة، ويصوم فيه المسلمون، للتقرب من الله عز وجل، يتساءل الكثير من المسلمون متى يسن التكبير في عشر ذي الحجة.

متى يسن التكبير في عشر ذي الحجة

يبدأ التكبير في عشر ذي الحجة منذ أول يوم من أيام شهر ذي الحجة وحتى غروب شمس رابع أيام عيد الأضحى المبارك وهو يكون أخر أيام التشريق، وبذلك يسن التكبير منذ الأول من ذي الحجة وحتى الثالث عشر من ذي الحجة، وهو ما يعرف بالتكبير المطلق والذي يكون في كافة الأوقات، حيث قال تعالى: “وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ”، والتكبير هو سنة من سنن النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- والذي كان يحث الإمام أن يبدأ بالتكبيرات منذ الإنتهاء من صلاة الظهر لأول يوم من ذي الحجة وهو الواحد من ذي الحجة، بينما التكبير المقيد يبدأ بعد صلاة فجر يوم عرفة وحتى صلاة العصر في أخر يوم من أيام التشريق.

ما هي الحكمة من مشروعية التكبير

شرع الله تعالى التكبير على المسلمين، إحتفالاً بقدوم عيد الفطر المبارك وعيد الأضحى المبارك، وذلك لعدة أسباب ومنها: توحيد الله تعالى وإخلاص العبادة له والخضوع لله وذلك من خلال قول: الله أكبر ولله الحمد، الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا، وتكرارها عدة مرات، كذلك الحكمة من مشروعية التكبير تعظيم الله تعالى وإستشعار قوته وعظمته سبحانه، والتي تتجلى في صيغة التكبيرات، فمن السنة أن نقول في التكبيرات: لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد، وكذلك فالتكبير عو إتباع لسنة نبينا الكريم، قال تعالى: “لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّـهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ”.

كذلك قوله صلّى الله عليه وسلّم: “خُذُوا عَنِّي مناسكَكم”، كما أن مشروعية التكبير تكون لتخصيص الذبح باسم الله تعالى في عيد الأضحى المبارك، فقد قال الخطابي: إنّ الناس في الجاهلية كانوا يذبحون لآلهتهم في أيام عيد الأضحى، وبذلك فإن تكبيرات العيد التي يكررها المسلمون وقت الذبح وطوال أيام عيد الأضحى تكون منافاة للكفار الذين كانوا يقدمون الذبائح لآلهتهم في العيد.