متى يبدأ التكبير المقيد في عيد الأضحى، قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: “إن لكل قوم عيد وهذا عيدنا”، يحتفل المسلمون كل عام في جميع أنحاء العالم بعيد الأضحى وعيد الفطر، ويصادف عيد الأضحى موسم الحج في مكة المكرمة والذي يأتي بعد وقفة عرفة، ومن الشعائر التي يستقبل المسلمون من خلالها عيد الأضحى هي تكبيرات العيد، والسؤال هنا يقول متى يبدأ التكبير المقيد في عيد الأضحى.

متى يبدأ التكبير المقيد في عيد الأضحى

يختلف موعد بدأ التكبير النقيد في عيد الأضحى المبارك لدى المسلمين بإختلاف المذهب، حيث أن المذهب الحنفي يقول أن وقت بدأ التكبير المقيد يكون بعد صلاة الفجر من يوم عرفة، وينتهي بعد صلاة العصر في آخر أيام التشريق والذي يصادف رابع أيام عيد الأضحى المبارك، بينما يقول المذهب المالكي أنه يبدأ بعد صلاة الظُهر من يوم العيد، ويمتد إلى آخر أيام التشريق والذي يصادف رابع أيام عيد الأضحى المبارك، بينما المذهب الشافعي ففيه يكون وقت التكبير المقيد منذ فجر يوم عرفة لغير الحاج، وأما بالنسبة للحجاج فيكون من ظهر يوم العيد، وينتهي التكبير المقيد بعد أن ينتهي مساء أخر يوم من أيام العيد، وفي المذهب الحنبلي يبدأ التكبير المقيد للمحرم من ظهر يوم العيد ويمتد إلى اليوم الرابع من أيام العيد، ولغير المحرم من فجر يوم عرفة إلى اليوم الرابع من أيام العيد، ويتبع المسلمون مذهبهم في إختيار التوقيت الأنسب لبدأ التكبير المقيد.

الفرق بين التكبير المقيد والتكبير المطلق في عيد الأضحى

ينقسم التكبير في عيد الأضحى المبارك إلى نوعين: التكبير المقيد والتكبير المطلق، وهو حسب ما بينه الشرع، التكبير المقيد يتضمن التكبيرات المقيدة بوقت محدد لآدائها، وذلك بخلاف التكبير المطلق والذي يكون في جميع الأوقات منذ الصبح وحتى المساء، كما أن التكبير في العيد يكون من خلال أن تصدح المساجد بقول:الله أكبر كبيراً، والحمد لله كثيراً، وسبحان الله بكرة وأصيلاً، ويعرف التكبير المطلق بأن التكبير الذي يسن في كل الأوقات، وهو لا ينحصر فقط في وقت آداء الصلوات ويبدأ منذ أول ليلة عيد ويمتد وقته حتى تكبيرة الإحرام في صلاة العيد، بينما التكبير المقيد فهو يكون من خلال وقت محدد شرعاً، وهو بعد آداء الصلاة جماعة في المسجد.

بعد الصلوات الخمسة على مدار اليوم وتكون صيغته: الله أكبر ثلاث مرّات، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد، ويتم تكرار التكبيرات طوال الوقت خلال أيام العيد، عن أم عطية رضي الله عنها قالت: “كُنَّا نُؤْمَرُ أنْ نَخْرُجَ يَومَ العِيدِ حتَّى نُخْرِجَ البِكْرَ مِن خِدْرِهَا، حتَّى نُخْرِجَ الحُيَّضَ، فَيَكُنَّ خَلْفَ النَّاسِ، فيُكَبِّرْنَ بتَكْبِيرِهِمْ، ويَدْعُونَ بدُعَائِهِمْ يَرْجُونَ بَرَكَةَ ذلكَ اليَومِ وطُهْرَتَهُ”.