هل الشيعة يدخلون الجنة، هناك الكثير من العرب الذين ينتمون إلى الشيعة وكذلك ممن ولدوا وعائلاتهم تنتمي للشيعة، ويرغبون في معرفة هل الشيعة يدخلون الجنة أم لا، حيث أنهم أتباع علي بن أبي طالب -رضي الله عنه-، وهم ثاني أكبر طائفة من المسلمين والذين لديهم بعض المعتقدات الخاصة بهم والتي يؤمنون بها وليست من الكتاب أو السنة، حيث يؤمن أهل الشيعة بأن علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- هو المرجع الرئيس للمسلمون بعد وفاة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-.

هل الشيعة يدخلون الجنة

تنقسم أقوال العلماء والفقهاء في حديثهم عن السنيين والشيعة، فبعضهم يقول أنه ليس هناك فرق بين السنة والشيعة وجميعهم مسلمين، ولكن الشيعة لديهم بعض المعتقدات التي تخالف معتقدات الدين الإسلامي ومنهم: الزيدية المعروفون في اليمن هؤلاء عندهم التفضيل ليسوا بكفار إلا من عبد الأوثان منهم، حيث أنهم يفضلون علي بن أبي طالب عن باقي الصحابة وبالنسبة لهم من يخالف ذلك فهو كافر، كما أن أهل الشيعة يرون الصديق كافراً ويرون عمر كافرًا، ويرون عثمان كافرًا يرون أنهم ظلموا عليًّا وعقائدهم باطلة ولا أساس لها من الصحة، فالمسلم يجب أن يؤمن بأن الله تعالى وحده لا شريك له، وأن محمد -صلى الله عليه وسلم- هو رسولنا ونبينا، وأن صحابته الكرام -رضوان الله عنهم أجمعين- هم من آمن بالرسول وإتبع سنته أي أنهم مسلمون كغيرهم لا يجب تقديسهم أو عبادتهم حيث يدخل ذلك ضمن الشرك بالله، وأما الإجابة على سؤال هل الشيعة يدخلون الجنة فهي عند الله تعالى يدخل الجنة من يشاء ويدخل النار من يشاء من عباده.

هل الشيعة من عباد الله الصالحين

هناك العديد من الأحاديث الضعيفة والتي تتحدث عن أن الشيعة يدخلون الجنة ويتنافسون في الدرجات ومنها: عن الصادق عليه السلام قال: إذا كان يوم القيامة وكلنا الله بحساب شيعتنا فما كان لله سألنا الله أن يهبه لنا فهو لهم، وما كان للآدميّين سألنا الله أن يعوّضهم بدله فهو لهم، وما كان لنا فهو لهم، ثمّ قرأ: “إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ، ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا حِسَابَهُم”، حيث أن الشيعة يرون أن علي بن أبي طالب هو الخليفة الشرعي للمسلمين ويسمونه بالوصي، وينتشرون بكثرة في دول الخليج والعديد من الدول الأخرى المجاورة، وقد قال الخميني أحد كبار مراجع الشيعة المعاصرين عن عقيدة الإثنا عشرية في علي بن أبي طالب: “إن من ضرورات مذهبنا أن لأئمتنا مقاما لا يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل”، وهو ما يخالف شريعة الله تعالى التي علمها نبينا الكريم لصحابته الكرام وللمسلمين أجمعين، وذلك مما يدلل على أن الشيعة ليسوا من عباد الله الصالحين.