شرح حديث من لم يدع قول الزور، بعث الله سبحانه وتعالى الكثير من الأنبياء والرسل برسالة واحدة وهي الدعوة لعبادة الله سبحانه وتعالى وحده بدون الإشراك به أحداً، حيث أن الله تعالى أنزل القرآن الكريم على سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) بواسطة الوحي جبريل في ليل القدر من شهر رمضان المبارك، كما أن شريعتنا الإسلامية إعتبرها علماء الدين والسنة النبوية بأنها كاملة لجميع الأحكام الدينية المهمة التي يجب على كل مسلم ومسلمة الإلتزام بهذه الأحكام لإستقامتهم على دين الله تعالى، وظهرت الكثير من الأحاديث النبوية الشريفة التي تحتاج إلى تفسير ومنها محرك البحث الواضح شرح حديث من لم يدع قول الزور الذي إختلف العديد من الشيوخ في تفسيره حسب العقيدة الإسلامية.

شرح حديث من لم يدع قول الزور

جاءت بعض شرحات الأحاديث النبوية من إجتهاد صحابة رسول الله محمد (صلى الله عليه وسلم) والعديد من التابعين في ذلك العصر، وقام علماء الدين في العالم الإسلامي بشرح حديث من لم يدع قول الزور حسب النصوص الشرعية التي جاءت في القرآن الكريم لأن القرآن الكريم والسنة النبوية مكملا في التفسير والتوضيح لجميع الاحكام التي جاء بها رسل وأنبياء الله تعالى، وسنتناول الحديث في هذه الأثناء عن سؤال شرح حديث من لم يدع قول الزور بالتفاصيل الكاملة حوله، وهي كالأتي:

  • شرح حديث من لم يدع قول الزور هو بأن الزور والكذب من الأمور والأاعمال التي نهى الله سبحانه وتعالى عنها جميع العباد وذلك لأن هذه الأعمال هي أصل الفواحش وإنتشارها وتعتبر هي قرين الشرك بالله تعالى وذلك في قوله تعالى (فاجْتنبواُ الرجْسَ منَ الأَوثِان واجتِنُبوا قوْلَ الزُّورِ)، والأهمية من هذا الحديث تكمن في التحذير الكامل من قول الزور أو العمل به بأي شكل من الأشكال وذلك لأن الإنسان إن قام بالإمساك بالطعام والشراب وهم في غير الصيام تشبه إمساكه بالزور وهو حرام في الصيام وغير الصيام.
  • والمقصود من الصيام ليس عدم الإمتناع عند الطعام والشراب فقط بل هو الإمتناع عن فعل الشهوات التي تجعل النفس أمارة بالسوء وتجلب السوء في طمأنينة القلوب ولذلك لحديث من لم يدع قول الزور أهمية كبيرة للتحذير في عدم قيام المسلم بالكذب والإفتراء على عباد الله المسلمين بما أوتيه من عزم وإيمان بالله تعالى.

ولا ننسى أن ديننا الإسلامي الحنيف وضح لنا أهمية الإيمان بالله سبحانه وتعالى وأسمائه وأنبيائه ورسله واليوم الآخر وذلك لما فيه طاعة وخير على العباد، وحذر رسول الله محمد (صلى الله عليه وسلم) من التعامل بالزور والكذب والإفتراء على العباد لما فيه من سوء على طمأنينة القلوب للعباد، وتحدثنا عن سؤال مادة التربية الإسلامية وهو شرح حديث من لم يدع قول الزور بأهم التفاصيل المتعلقة به بالكامل.