من هو نزار بنات الفلسطيني، يعد الناشطين الحقوقين في أي مكان من العالم ذو أهمية كبيرة ومحط إهتمام من قبل المعنيين والمهتمين بما يتداولوه، حيث تنتشر أخبارهم في كل مكان ومحتواهم يكون ذو اهتمام كبير ومتابعة حثيثة، حيث انتشر خبر حول وفاة الناشط والحقوقي الفلسطيني نزار بنات في الساعات الماضية من يوم الخميس الخامس والعشرين من يونيو الجاري، حيث سبب هذا الخبر جدلاً واسعاً على الكثير من مواقع التواصل الإجتماعي، وتناولت هذا الخبر الكثير من الصحف المواقع الإخبارية العالمية، يث يتم التداول حول خبر اعتقاله من قبل الأجهزة الأمنية في السلطة الفلسطينية منذ فترة من الوقت وأثناء وجوده في معتقلهم تمت وفاته، ومن هنا سوف نتناول من هو نزار بنات الفلسطيني.

من هو نزار بنات الفلسطيني

يعد الناشط نزار بنات ناشط اجتماعي وحقوقي فلسطيني، ونزار بنات هو من سكان بلدة دورا جنوب الخليل، حيث أنه نشط ضد مشروع التسوية التي تقوده السلطة الفلسطينية، كما أنه ينتهج الفكر القومي ويتبع له في حواراته، كما أنه حاول محاولات كثيرة لتأسيس حزب لحرية الرأي ضد مشاريع تصفية القضية الفلسطينية، وهو يعد من النشطاء المميزين النشطين على الساحة الفلسطينية، كما أنه تعرض لأكثر من ثمان حوادث اعتقال متفاوتة من قبل أجهزة السلطة الفلسطينية، حيث أكد هو وعائلته أنه تعرض للتعذيب والقمع في معتقلهم وقضى فيهما شعور طوال، وهو من أشد منتقدي السلطة الوطنية الفلسطينية، ومنذ وقت النية بقيام انتخابات برلمانية في فلسطين؛ عزم على ترشيح نفسه فيها عن قائمة الحرية والكرامة، ومن أشهر ما تحدث فيه بنات أنه دعى إلى قطع المساعدات عن السلطة الفلسطينة بسبب ما اعتبره انتهاكاتها لحقوق الإنسان، وآخر الفيديوهات التي تحدث حولها عن صفقة اللقاحات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، حيث قال: إن “فضيحة اللقاحات ليست سلوكا جديدا، وهناك أشخاص متنفذون ومرتزقة في السلطة، ويبدو أن هؤلاء يريدون ترك البلد خرابا قبل الخروج منها”.

اعتقال نزار بنات

تم اعتقال نزار بنات في مايو الماضي من قبل مسلحون بالرصاص وقنابل المسيل للدموع التي بذلك الطريقة تم اقتحام منزله الذي يقبع في مدينة الخليل، وبعد الإفراج عنه بين نزار أن هذا الاعتقال كان من قبل أجهزة الأمن في السلطة الفلسطينية، قائلاً إنها فقط من يمكنها الحصول على الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، وان الأوروبيون إلى معرفة أنهم يمولون هذه المنظمة بشكل غير مباشر، حيث أشار إلى أن هذه الأجهزة الأمنية تطلق  نيران بنادقهم في الهواء في احتفالات “فتح”، ويطلقونها في الهواء عندما يقاتل قادة “فتح” بعضهم البعض، ويطلقونها على من يعارضون فتح، وفي آخر اعتقال تعرض له بنات كان في الاسبوع الجاري حتى أنها احتجزته طوال الليل، وجاء هذا الاعتقال ردا على الحمله الذي أطلقها على فيسبوك لاعتقال الناشط البارز عيسى عمرو، وهو أيضا منتقد لسياسة السلطة الفلسطينية وإسرائيل، حتى شمل الاعتقال كليهما، ليتم الإعلان لاحقاً من قبل محافظة الخليل عن تدهور صحته وتم نقله إلى المستشفى وتم الإعلان عن وفاته.

حيث يعد نزار بنات من النشطاء البارزين ضد سياسات السلطة الفلسطينية، حيث أنه كان يهاجم سياساتها ويصف بعض العاملين فيها بالمفسدين، وذلك من خلال مشاركاته أقواله على منصات التواصل الاجتماعي،

وفي أحد آخر فيديوهاته التي نشرها عبر صفحته في فيسبوك بعد صفقة اللقاحات بين السلطة وإسرائيل، قال في مقطع فيديو إن “فضيحة اللقاحات ليست سلوكا جديدا، وهناك أشخاص متنفذون ومرتزقة في السلطة، ويبدو أن هؤلاء يريدون ترك البلد خرابا قبل الخروج منها”.