من الثورات التي شهدها الأردن في العصر المملوكي، تقع مملكة الأردن الهاشمية في الوكن العربي ببلاد الشام من نهر اليرموك شمالاً وتمتد جنوباً باتجاة البحر الميت، وهي من الدول العربية التي لهاتاريخ طويل منذ قديم الزمان، وقد عاشت ممالك كبرى على هذا الجزء من الأرض مثل مملكة الأنباط التي كانت عاصمتها البتراء، وعاصمة الأردن حالياً هي عمان، والسؤال هنا يقول من الثورات التي شهدها الأردن في العصر المملوكي.

من الثورات التي شهدها الأردن في العصر المملوكي

تعد دولة المماليك ضمن أحد أكبر الدول الإسلامية التي كان لها حضارة وثقافة وتاريخ طويل في حكم عدد من الدول العربية في قديم الزمان، حيث أن سلطنة المماليك هي إحدى الدول الإسلامية التي قامت في مصر خلال أواخر العصر العباسي الثالث، وامتدت حدودها لاحقًا لتشمل الشام والحجاز، وسيطرت دولة المماليك على الأردن وحدثت على أرضها عدة ثورات، كما يعد عهد المماليك بداية دور الانحطاط في تاريخ الحضارة الإسلاميَّة، خاصة بعد الحُروب الصليبيَّة بين الأوروپيين والمُسلمين، وكذلك بِسبب انتشار المجاعة والأوبئة وخُصُوصًا وباء الطاعون الذي فتك في سنة 1348 – 1349م بأكثر من مليون شخص، الأمر الذي أنهى حكم المماليك في هذا الوقت، وأما ما حدث من ثورات في عهد المماليك في مصر وبلاد الشام فقد تضمن عدد من الثورات التي حدثت على أرض الأردن ومن أهمها: ثورة السعيد والمسعود.

ثورة السعيد والمسعود في العصر المملوكي

كانت الأردن في العصر المملوكي تعيش حالة من الفقر والجوع وكثرة الحروب وإنتشار الأمراض، وكانت الثورات التي تحدث على أرض الأردن وبلاد الشام ينتج عنها عدد كبير من الضحايا، الأمر الذي أدى إلى إنهيار العصر المملوكي وسُقُوط الدولة في يد العُثمانيين، وحكم بعدها العثمانيون الشام ومصر، ومن الثورات التي شهدها الأردن في العصر المملوكي ثورة السعيد والمسعود التي حدثت في شهر شوال سنة 677هـ / فبراير 1279م، وكان نتيجة لها سقوط الملك السعيد ناصر الدين محمد بركة خان بن الملك الظاهر بيبرس البندقداري الصالحي النجمي حاكم الأردن، وسلطان مصر وهو ابن الظاهر بيبرس.