سبب وفاة الشيخ محي الدين حفيظ الله، تداول رواد مواقع التواصل الإجتماعي في المملكة العربية السعودية من السعوديين وغير السعوديين خبر وفاة الشيخ محي الدين حفيظ الله، متحدثين عن سيرته العطرة وقصته التي تعد الأروع في حب المسجد النبوي بالمدينة المنورة، فما هو سبب وفاة الشيخ محي الدين حفيظ الله، والذي حزن على وفاته السعوديين ممن كانوا يشاهدون محي الدين وهو يتلو آيات القرآن الكريم بصوته العذب في رحاب المسجد النبوي الشريف، فما هو حل سؤال سبب وفاة الشيخ محي الدين حفيظ الله.

الشيخ محي الدين حفيظ الله وكيبيديا

يعد الشيخ محي الدين حفيظ الله علم من أعلام المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة، وذلك لملازمته زاوية في المسجد النبوي أغلب الأوقات يصلي فيها ويقرأ فيها القرآن الكريم حيث أن الشيخ محي الدين قام بختم القرآن الكريم كاملاً عشرات المرات، وكان الشيخ محي الدين لا يفوت صلاة في المسجد النبوي وهو سعودي الجنسية، ولد الشيخ محي الدين حفيظ الله في المملكة العربية السعودية وهو حامل للجنسية السعودية، ويعيش الشيخ محي الدين في المدينة المنورة بحيث يبعد منزله عن المسجد النبوي حوالي ثلاثة كيلومترات، وقد كان الشيخ محي الدين حفيظ الله يخرج ويمشي قرابة الثلاثة كيلومتر نحو المسجد النبوي لآداء الصلاة وقراءة القرآن الكريم، وتعليم المصلين الكثير من الشريعة الإسلامية ومن قصص النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-، كما ويعد الشيخ محي الدين حفيظ الله من أشهر المجاورين والملازمين لحرم رسول الله منذ أكثر من خمسون عاماً، وقد عرف عن الشيخ محي الدين حفيظ الله أنه سمي بحفيظ الله لأنه دأب على ختم القرآن الكريم مرة كل عشرة أيام.

سبب وفاة الشيخ محي الدين حفيظ الله

في موجة عارمة من الحزن على أبناء المملكة العربية السعودية تناقلات وكالات الأنباء ومواقع التواصل الإجتماعي خبر وفاة معمر المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة الشيخ محي الدين حفيظ الله، رحمه الله، وذلك في الثامن عشر من يونيو لعام 2021 في المدينة المنورة، وكانت صلاة الجنازة فجر يوم السبت في المسجد النبوي الشريف الذي لم يفارقه الشيخ محي الدين حفظه الله طوال حياته، وكان سبب وفاة الشيخ محي الدين حفيظ الله هو المرض الشديد حيث توفي عن عمر 107 أعوام، فكبر السن والشيخوخة كانت السبب الذي أودى بحياة الشيخ محي الدين حفظه الله، وقال أبو مالك المهتم بالآثار الإسلامية والمعالم التاريخية والأثرية للحرمين الشريفين في رثاء الشيخ محي الدين حفيظ الله: “كان أنيسه القرآن العظيم، وعاش وحيداً ليست لديه زوجة أو أبناء ويسكن في غرفة تكفل بها أحد المحسنين، وكنت أراه منذ 30 سنة يمشي على قدميه على مهل وظهره منحني وهو ذاهب للحرم لحضور الصلوات الخمسة، كان يخرج من سكنه الذي يبعد عن الحرم قرابة 3 كلم قبل الفجر بساعتين إلى ثلاث ويمشي ذاكراً الله”، وقد ذكرت وسائل الإعلام السعودية أن السيرة العطرة للشيخ محي الدين حفيظ الله كانت السبب في حب الناس له، وخاصة أثناء قدومه للمسجد النبوي وتجمع المصلين حوله ليستمعوا لقراءته لآيات كتاب الله.

وفاة أشهر رواد المسجد النبوي عن 107 أعوام

كان الشيخ محي الدين حفيظ الله يلقب بعدة ألفاظ منها أنه: أكبر معمر في المسجد النبوي وذلك لأنه توفي عن عمر يفوق المئة عام وقد قضى أكثر من نصف حياته ملازماً للمسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة، كذلك يلقب الشيخ محي الدين بأنه حفيظ الله لأنه كان يختم القرآن الكريم مئات المرات خلال الأعوام التي كان يقضيها في رحاب المسجد النبوي الشريق، وقال محمد أبو مالك أحد أكثر المهتمين بشؤون المسجد النبوي وأحد رواد المسجد النبوي أنه كانت تربطه علاقة طيبة مع الشيخ محي الدين حيفظ الله -رحمه الله-، وأنه كان يراه في كل مرة يذهب فيها إلى المسجد النبوي جالساً في وحدته مع كتاب الله يتلو آياته ويصلي، وقال أبو مالك: “كنت أتعاهد زيارته في الحرم، وفي غرفته، وأذكر أنني زرته بعد رفع الحظر وفتح أبواب الحرم النبوي، ورأيت دموع الفرح في عينيه وشوقه وتلهفه للحرم النبوي، قلب مكسور للصلاة والسلام على رسول الله غفر الله له ورحمه وأسكنه فسيح جناته ورفع درجته في عليين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين”، كما نعى العديد من السعوديين عبر تغريدات تويتر الشيخ محي الدين حفظه الله وأعلنوا الحداد على روحه الشريفة التي صعدت إلى بارئها قبل عدة أيام سائلين المولى أن يرحمه ويغفر له.