هل اكل الحلزون حلال، الكثير من الناس تميل الي أكل ما هو غير مألوف وتنفر منها النفس البشرية متمثلا في كل من، الزواحف والحشرات، الأفاعي، القنافذ، الحلزونات البرية، فمن هنا يشير البعض منهم الي مرمانية اكلها، فيتساءل الناس عن الحكم الشرعي من تناول تلك الأطعمة ويبحثون عبر المواقع البحثية المختلفة عن حقيقة هذا الأمر، فسوف نتناول هذا الطرح المتعلق بـ، هل اكل الحلزون حلال، وما هو الحكم الشرعي منه بحسب النصوص الشرعية أم السنة النبوية الشريفة، اضافة لأقوال الفقهاء الشرعيين بهذا الخصوص.

هل اكل الحلزون حلال

أشار رئيس رابطة علماء فلسطين، عدنان حسان في مدينة رفح الفلسطينية ببيان أن الله سبحانه وتعالي، أحل الطعام جميعه الا نزلت به النصوص القرانية بالتحريم، وذلك مستدلا بقوله جل وعلا في محكم التنزيل: ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ۚ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ”، وقوله ” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا لِلَّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ)، فدعونا لنتعرف أكثر بهذا الشأن علي النحو الاتي:

  • أشار عدنان حسان، الي أن الحلزون ينقسم الي نوعان، منها ما هو بريا/ بحريا؛ بالنسبة للنوع البري، قام العلماء بارجاعه وتصنيفه الي أنه يعد نوعا من الحشرات، فمن هنا فانه يأخذ حكم أكل الحشرات، فيما أشار النووي رحمه الله، أنه حرام، وذلك في ( المجموع)مذاهب العلماء في حشرات الأرض؛ فيما أشار أبو حنيفة ,احمد وداود بقوله: انه حلال.
  • كما وقد أوضح المذهب المالكي باشارته، باجازة أكل الحلزون البري، نظرا لأنه لم يشترط أكل ما ليس له دم سائل.
  • ونقلا عن ابن حزم، فقد ذكر حساب بناء عنه رحمه الله بالقول: بانه من غير المحلل أكل الحلزونات البرية ولا أي نوعا من تلك الحشرات متمثاة في: النمل، النحل، الوزغ، الدبر، الذباب، الدود كاملا، سواء اكانت تلك الحشرات طيارة أم غير ذلك، وكل مال له من أنواع القمل والبعوض وتلك الحشرات.
  • هذا وقد أجاز العلماء حكم الاكل لكل من، الحشرات التي لها دم سائل والجراد سواء بطريقة الشوي أو السلق، والحلزون البري أيضا والذي غالبا ما يكون متعلقا بالشجر، ويؤدي إلى أكل الأشجار مما يحدث دمارا في الأشجار لذلك يكافح بالمبيدات أو بالجمع أو بقتله، بحسب اراء الجمهور فهو لا يؤكل.
  • أما بالنسبة لأكل الافاعي بحسب الشريعة الاسلامية فانه تبين، اعتبار الأفاعي من ضمن الحيوانات والزواحف المائية والغير مائية أيضا، والأصل بها الاباحة كالتماسيح، فيشير أيضا المالكية فجواز أكله مثل السلحفاة والضفدع.

الي هنا ونكون قد بينا وأوضحنا الحكم الشرعي من أكل، الحلزون والحشرات بشكل عام بحسب اراء العلماء والفقهاء الشرعيين، وننوه أيضا الي قول المالكية، بأنه من الممكن أن يؤخذ بالضروريات أثناء وقوع وحدوث كل من: البراكين، الحروب، الفياضانات والزلازل وأوقات نقص الطعام أيضا.