من هي أخت الرسول من الرضاعة، إن الرسول محمد -عليه أفضل الصلاة والسلام- كان قدوة للمسلمين في كل خير، كما أن نبينا الكريم محمد -صلى الله عليه وسلم- كان يتحلى بأجمل الصفات والأخلاق الحميدة، حيث قالت عنه سيدتنا عائشة -رضي الله عنها-: “كان قرآناً يمشي على الأرض”، وبهذا فإن الكثير من الناس يرغبون في تعرف على سيرة نبينا الكريم العطرة وعلى عائلته وتتبع نسبه وأبنائه، والسؤال هنا يقول من هي أخت الرسول من الرضاعة.

من هي أخت الرسول من الرضاعة

إن أخت الرسول محمد -صلى الله عليه وسلم- من الرضاعة هي الشيماء بنت الحارث هي حذافة بنت الحارث بن عبد العزى بن رفاعة السعدية وقيل جذامة، ولقبها الشيماء، فقط حظيت الشيماء بنت الحارث بأن تحمل لقب أخت الرسول بالرضاعة، وذلك لأنها ابنة حليمة السعدية مرضعة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-، وأبوها الحارث بن عبد العزى بن رفاعة بن ملان بن ناصرة بن سعد بن بكر بن هوازن زوج مرضعة رسولنا الكريم حليمة بنت أبي ذؤيب السعدية، وهم يعدون من أشرف أهل قريش لإرتباط اسمهم باسم النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- رسول الأمة وخاتم النبيين والمرسلين، وهو من أرسله الله تعالى رسولنا للأمة كافة بعكس بقية الرسل الذين أرسلهم لأقوامهم خاصة، وهو صاحب المعجزة الخالدة القرآن الكريم وشفيع الأمة يوم القيامة، وأخته بالرضاعة هي الشيماء بنت الحارث، وهي من أوائل من أسلم بالنبي محمد -صلى الله عليه وسلم-، كما أن الشيماء بنت الحارث من صحابيات رسول الله، وأخوتها : عبد الله بن الحارث، وأنيسة بنت الحارث.

ما هي قصة أخت الرسول من الرضاعة

إن الشيماء بنت الحارث أخت رسولنا الكريم من الرضاعة كانت من السبايا الذين أخذوهم من بني هوزان قبيلتها، فقالت لهم في هذا اليوم: “أنا أخت صاحبكم”، فلما قدموا بها على رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت له: “يا محمد، أنا أُخْتُك”، فعرفها النبي -صلى الله عليه وسلم- وأكرم ضيافتها، وقال: “إِنْ أَحبَبْتِ فَأَقِيميِ عِنْدِي فَأَقِيميِ مُكَرَّمةً مُحَبَّبَةً؛ وَإِنْ أَحْبَبْتِ أَنْ تَرْجِعِيِ إِلَى قَوْمِكِ أَوْصَلْتُكُ”، فقالت: “بل أرْجِعُ إلى قومي”، فقبل النبي بذلك وأعطاها ما أرادت كما أنها أعلنت إسلامها في هذا اليوم أمام الرسول، وكان ذلك في العام الثامن للهجرة أثناء دعوة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- أمته للإسلام، لإخراجهم من الظلمات إلى النور، ولحماية المسلمين من أذى الكفار ومن قريش أثناء نشر الدعوة الإسلامية، وبعد أن توفى الحبيب محمداً صلى الله عليه وسلم ارتد عدد كبير من قوم بنى سعد وحدثت فتنة بالقوم، وظلت الشيماء ثابتة على إيمانها كما قامت بمساندة المسلمين والرفع من معنوياتهم للثبات على دين الإسلام، واشتهرت بشِعرها الذي ناصرت فيه الإسلام ورسوله،