غلام خديجة الذي صحب الرسول في تجارته، بعث الله سبحانه وتعالى رسوله الكريم محمد (صلى الله عليه وسلم) في الأميين جميعاً لهدايتهم وإخراجهم من الظلمات إلى النور، حيث ان رسول الله محمد (صلى الله عليه وسلم) عرف بالإخلاق الحميدة التي تميز بها عن باقي البشر جميعاً، كما أن رسول الله محمد تزوج من السيدة خديجة بنت خويلد عندما كان يبلغ من العمر 25 عاماً، والسيدة خديجة هي التي آمنت برسول الله محمد (صلى الله عليه وسلم) بعد البعثة النبوية مباشرة.

بالإضافة إلى أن السيدة خديجة بنت خويلد توفيت قبل رسول الله محمد (صلى الله عليه وسلم) وكان وفاتها في السنة الثالثة قبل الهجرة، وغلام خديجة الذي صحب الرسول في تجارته كان ذلك بعد أن تميزت السيدة خديجة بمجال التجارة التي كانت تعمل به والتي إكتسبته من أبيها من مال وشغل، وأيضاً تميز رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عن باقي البشر بكونه من أحب الناس للعمل وكسب الرزق نفسه.

من هو غلام خديجة الذي صحب الرسول في تجارته

كانت السيدة خديجة تنتقي أفضل الرجال المتميزين في مجال التجارة وذلك لأن والدها كان يمتلك الكثير من البضائع التي تركها لها ولتتاجر فيهم، وسمعت في يوم من الأيام من أهل مكة عن الأمانة والصدق الي كان يمتلكها رسول الله محمد (صلى الله عليه وسلم) في ذلك الوقت، وذهبت لرؤيته وتعرض عليه العمل معه وسأل النبي عمه أبو طالب ووافق عمه على ذلك، وبعثت السيدة خديجة بنت خويلد مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) غلام يرافق رسول الله في رحلته لبيع البضاعة، وسنتحدث بشكل مختصر عن سؤال: غلام خديجة الذي صحب الرسول في تجارته.

غلام خديجة الذي صحب الرسول في تجارته من 5 حروف

الإجابة الصحيحة هي: بالنسبة لغلام السيدة خديجة الذي صحب الرسول في تجارته هو الغلام (ميسرة) والذي ذهب مع رسول الله محمد (صلى الله عليه وسلم) ليخدمه ويعينه في تجارته إلى الشام.

ولا ننسى أن غلام خديجة الذي صحب الرسول في تجارته شهد الكثير من الدلالات التي تشير وتدل على نبوة رسول الله محمد (صلى الله عليه وسلم) من الأخلاق الكريمة والحسنة التي عرف بها رسول الله محمد (صلى الله عليه وسلم)، وكان الغلام ميسرة يحب رسول الله حباً جماً ولا يعصيه في أي أمر كان يقوله له رسول الله محمد (صلى الله عليه وسلم) وذلك لأن الله سبحانه وتعإالى طبع في قلبه حباً كبيراً لرسوله الكريم.