نبذه تعريفيه عن نفسي لتويتر، تعددت وتنوعت تطبيقات التواصل الاجتماعى فى الوقت الحالى، ويعد تطبيق تويتر من التطبيقات المهمة والضرورية جدا فى حياة كل من الاشخاص وخاصة الاعلاميين والصحفيين ومشاهير السوشيال ميديا، واصحاب التجارة والشركات الالكترونية، فهو يحتوى على بعض من المميزات والامور والخدمات التى يمكن ان يستخدمها المستخدم عبر كتابة التغريدات والاخبار المتداولة عبر الصفحات العامة والخاصة، واصبح يستخدم يوميا ومن الصعب الاستغناء عنه اضافة الى بعض التطبيقات الاخرى كالفيس بوم والانستغرام والتلجرام وغيرها، نبذه تعريفيه عن نفسي لتويتر.

نبذه تعريفيه عن نفسي لتويتر

يعتبر برنامج تويتر إحدى البرامج التطبيقية المتاحة فى الوقت الحالى، حيث ينقل عبره الأخبار، والعبارات، والخواطر، والصور، والفيديوهات وغيرها، ويستخدم الكثير من الناس على التويتر العديد من العبارات، كوسيلة للتعبيرعن مشاعرهم، وتعزيز الثقة بالنفس فهى عبارة تعبر عن شخصية الفرد او ممكن عن مجال عمله ونشاطه التجاري، واليكم مجموعة من العبارات التى تستخدم كنبذة تعريفية عن نفسي فى تويتر:

  • إن الذين لديهم الجرأة على مواجهة الفشل، هم الذين يقهرون الصعاب وينجحون.
  • ليست الألقاب هي التي تكسب المجد، بل الناس من يكسبون الألقاب مجدا.
  • اللباقة هي القدرة على وصفِ الآخرين كما يرون هم أنفسهم.
  • قد يفشل المرء كثيرا في عمله، ولكن لا نعتبره خائنا، إلا إذا بدأ يلقي اللوم على غيره.
  • قد يكون العالم مليئا بالقصص المأساوية، لكنه أيضا مليء بحكايات التغلب على المآسي.

عبارات عن نفسي على تويتر

إن امتلاك سيرة ذاتية جيدة على تويتر أمر مهم جدا حيث أن الكلمات أو الرموز التعبيرية التي تختارها  والترتيب الذي تضعها فيه  قد يختصر الكثير عنك أو عن علامتك التجارية، فإن كتابة نبذة تعريفية قصيرة عنك أو عن نشاطك من الامور المهمة والجيدة فى واجهة الصفحة الخاصة بك على تطبيق تويتر، ومن الممكن لديك التعبير عما بداخلك من المشاعر الخاصة لديك وهنا بعض العبارات المستخدمة :

  • قد يرى الناس الجرح الذي في رأسك لكنهم لا يشعرون بالألم الذي تعانيه.
  • لا يجب أن تقول كل ما تعرف، ولكن يجب أن تعرف كل ما تقول.
  • لا تبصق في البئر؛ فقد تشرب منه يوما.
  • ليست الألقاب هي التي تكسب المجد، بل الناس من يكسبون الألقاب مجدا.
  • أصبحت الدنيا مجرد بحث عن المصالح، على حساب قلوب ومشاعر البشر.
  • كلما تقدم بنا العمر، نميل أكثر إلى التصرف وفق ما ينبغي، لا وفق ما نرغب.