الصحابي الذي لم يسمح له الرسول بالقتال يوم أحد، يعد السؤال السابق من الأسئلة المنهاجية في التربية الإسلامية لطلبة الثاني متوسط خلال الفصل الدراسي الثاني من المنهاج السعودي المعتمد في كتب التفسير والتربية الإسلامية والذي يتعلم فيه الطلبة عن غزوات الرسول محمد -صلى الله عليه وسلم- وسيرة النبي وصحابته الكرام -رضوان الله عنهم أجمعين، والسؤال هنا من هو الصحابي الذي لم يسمح له الرسول بالقتال يوم أحد.

الصحابي الذي لم يسمح له الرسول بالقتال يوم أحد

ما هو جواب سؤال الصحابي الذي لم يسمح له الرسول بالقتال يوم أحد، إن غزوة أحد تعد ثاني معركة وقعت بين المسلمين وقريش في بداية نشر الدين الإسلامي وذلك في شهر شوال من العام الثالث للهجرة، بعد أن هزم المسلمون قريش في غزوة بدر وأصبح المسلمون يشكلون تهديد لنفوذ قريش في منطقة الحجاز وللطريق التجاري من قريش إلى بلاد الشام، حيث أن هزيمة المسلمون لقريش في غزوة بدر رغم عدد المسلمون القليل شكل مخاوف كبيرة لدى قريش، مما دفع كل من صفوان بن أمية، وعبد الله بن ربيعة، وعكرمة بن أبي جهل الإستعانة بأبو سفيان من أجل تجهيز جيش ضخم لقتال المسلمين، وأما الإجابة الصحيحة والدقيقة على سؤال الصحابي الذي لم يسمح له الرسول بالقتال يوم أحد هي:

  • السؤال: من هو الصحابي الذي لم يسمح له الرسول بالقتال يوم أحد؟
  • الجواب: الصحابي الجليل أبو عبيدة بن الجرّاح -رضي الله عنه- الذي أمسك رسول الله صلى الله عليه وسلم بيمينه وقال عنه: “إن لكل أمة أمينا وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجرّاح”.

ما هي أحداث غزوة أحد في العام الثالث للهجرة

تعد غزوة أحد هي المعركة التي خسر فيها المسلمون وذلك بسبب قلة عتادهم وقلة أعدادهم مقابل جيش الكفار الضخم، كذلك فإن إشاعة مقتل النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- كانت سبب رئيسي في تخاذل جيش المسلمين حيث مر أنس بن النضر بقوم من المسلمين ألقوا أيديهم وانكسرت نفوسهم فقال: ما تنتظرون؟ قالوا: “قتل رسول الله صلَّى الله عليه وسلم” فقال: “وما تصنعون بالحياة بعده؟ قوموا فموتوا على ما مات عليه”، وبهذا شعر الصحابة بالتعب والنعاس والتخاذل، كذلك إستشهد عدد كبير من الصحابة في هذه المعركة، وقد أنزل الله تعالى على عباده آيات كريمة بعد ما جرى من أحداث في غزوة أحد، قال تعالى: “ثُمَّ أَنزَلَ عَلَيْكُم مِّن بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُّعَاسًا يَغْشَى طَآئِفَةً مِّنكُمْ وَطَآئِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَل لَّنَا مِنَ الأَمْرِ مِن شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنفُسِهِم مَّا لاَ يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ مَّا قُتِلْنَا هَاهُنَا”.