سبب إعتقال وسيم يوسف، هذا الداعية الإماراتي وسيم يوسف الذي أثار الجدل بتصريحاته المريبة عبر حسابه الرسمي على تويتر، يتم اليوم الإعلان عن إعتقال الداعية وسيم يوسف، فما هو السبب الذي أدى إلى إعتقال وسيم يوسف، هذا الخبر إعتقال وسيم يوسف قام بعمل ضجة ضخمة على وسائل التواصل الإجتماعي بعد أن أعلن الإماراتيين والعرب أن هذا ما يستحقه وسيم يوسف.

من هو وسيم يوسف ويكيبيديا

وسيم يوسف هو داعية إماراتي يحمل الجنسية الأردنية والجنسية الإماراتية، واسمه هو وسيم يوسف أحمد شحادة ولد عام 1981م، الموافق التاسع والعشرون من شهر يونيو، ويحمل وسيم يوسف الجنسية الإماراتية منذ عام 2014م بعد أن كان يقيم فيها، يبلغ وسيم يوسف من العمر أبعون عام، وهو يعمل كداعية إسلامي في دولة الإمارات العربية المتحدة بعد دراسته للدعوة في جامعة البلقاء التطبيقية في الأردن، يثير الداعية الإسلامي وسيم يوسف الجدل بتصريحاته التي يغرد بها عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الإجتماعي تويتر، والتي تلقى موجة عارمة من الغضب بين العرب والإماراتيين كمهاجمته المستمرة لجماعة الإخوان المسلمون والسلفية بشكل عام، حتى أصدر مركز جامع الشيخ زايد بن سلطان بالعاصمة الإماراتية أبو ظبي بيان ليعلن فيه إعفاء وسيم يوسف من منصبه كإمام وخطيب لمركز جامع الشيخ زايد الكبير، بسبب تأثيره السلبي على المصليين وآرائه الحادة.

سبب إعتقال وسيم يوسف

قام الداعية الإماراتي وسيم يوسف بتأييد قتل الإسرائليين للأطفال والمواطنين الأبرياء في غزة بعد حرب سيف القدس عام 2021 التي قام فيها الإحتلال الإسرائيلي بقصف منازل المواطنيين الآمنين في غزة على رؤوسهم، وبذبح الأطفال وتهجير العائلات من بيوتها، وخرج وسيم يوسف بتصريحات أثارت جدل كبير حول تأييده لما يقوم به الإحتلال الإسرائيلي من مجازر بغزة، كما تناولت الأخبار أن وسيم يوسف تلقى مبلغاً مالياً بقيمة نصف مليون دولار من منصة إسرائيل بالعربية والتي تنقل أخبار دولة الاحتلال باللغة العربية للوقوف بجانب إسرائيل، مما جعل العرب والإماراتيين يطالبون بحبس الداعية الإماراتي وسيم يوسف المدعي للعروبية بتهمة إثارة ونشر الكراهية والعنصرية في المجتمع، وتتناقل الآن وكالات الأنباء خبر إعتقال وسيم يوسف بهذه التهمة.

هل خبر إعتقال وسيم يوسف حقيقي

إن خبر إعتقال وسيم يوسف حقيقي حيث قامت محكمة الجنايات بأبو ظبي بإلقاء القبض على وسيم يوسف بعدة تهم والتي كان منها: إثارة ونشر الكراهية والعنصرية في المجتمع، تهمة نشر معلومات للترويج لبرامج وأفكار من شأنها نشر الكراهية والعنصرية في المجتمع، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي، ولكن حتى هذه اللحظة لم يصدر قرار بشأن الحكم بالسجن على وسيم يوسف وإنما لا تزال قضيته معلقة في جلسات المحكمة، كما أن السلطات الإماراتية لم تعلق على خبر إعتقال وسيم يوسف، والذي يرفض التهم الموجهة إليه من قبل محكمة الجنايات بأبو ظبي، كما يرفض أن يوكل محام مدعياً أنه بريء وسيقوم بالدفاع عن نفسه.