جماد ذكر في القران مره ككذبه ومره كعلاج ومره كدليل، إن القرآن الكريم يحتوي على الكثير من الدروس والعبر والمعجزات والآيات التي تضع بين يدين الإنسان العديد من الدروس والأفكار، فهناك لغزاً رائعاً تم طرحه في لعبة الألغاز، ذلك اللغز الذي جاء على صيغة: جماد ذكر في القران مرة ككذبة ومرة كعلاج ومرة كدليل، فكيف يكون الشيء علاجاً وكذباً ودليلاً في نفس الوقت، هذا ما سنتعرف عليه من خلال السطور القادمة.

جماد ذكر في القران مره ككذبه ومره كعلاج ومره كدليل

ما هو الجماد الذي ورد في القرآن الكريم مرة كذبة، ومرة كعلاج ومرة ​​كدليل، اننا نجد الجواب موجود في قصة سيدنا يوسف عليه السلام، والتي تعتبر من أجمل القصص وأكثرها تشويق في الإستماع إليها التي وردت في القرأن الكريم، وذلك بسبب ما مرت به تلك القصة من أحداث طويلة جائت بين سيدنا يوسف وإخوانه، فوردت تلك القصة أكثر من مرة في القرآن الكريم، ليتم التثبيت عليها بأنها من القصص المهمة التي يجب التعرف عليها وعلى أحداثها.
اللغز / جماد ذكر في القران مره ككذبه ومره كعلاج ومره كدليل.

حل اللغز/ هو قميص سيدنا يوسف -عليه السلام-

حيث واجه سيدنا يوسف العديد من المواقف في حكايته، والتي كانت عبارة عن ألغاز، فإذا تمعنا في حل اللغز لحظة سنكتشف أن قميص سيدنا يوسف هو الإجابة الصحيحة لذلك اللغز. حيث جائت حالات اللغز الثلاث كما يلي:

  • الكذبة: عندما جاء إخوة يوسف بالقميص المليء بدم كاذب يدعون أن الذئب قد أكله.
  • الدليل: عندما ظهرت براءة يوسف من اتهام زوجة العزيز بالاعتداء عليها عندما مزقت قميصه من الخلف.
  • العلاج: عندما جرى إخطار يوسف بقصة أباه، حين أعطى يوسف قميصه لإخوته وطلب منهم أن يلقوه على وجه أباه حتى يرتد بصره.

ما قصة قميص يوسف؟

بسبب كراهية وكيد إخوة يوسف منه ومن حب أبيه له، دبروا له مؤامرة تؤدي إلى موته، فاختاروا له إما أن يموت أو يلقوه في مكان بعيد حتى لا يستطيع أحد من الوصول إليه، ثم عرض عليهم أحد اخوته أن يلقوه في البئر، على أمل أن يلاحظه من يمشي بجانب البئر.

وعندما طلب اخوته من والدهم أن يأخذوا يوسف يلعب معهم، رفض طلبهم، لأنه شعر بأنهم سيغدرون به، ولكنهم اقنعوا أبيهم وأخذوا يوسف معهم بالفعل، بعد ذلك ألقوا بيوسف في البئر وخلعوا قميصه ليأخذوه كدليل معهم إلى والدهم، وجائوا به بدم كذب، زاعمين أن الذئب قد أكله، ورجعوا إلى أبيهم متظاهرين زعلهم على يوسف.

ولما رأت امرأة العزيزة شدة جمال يوسف، بدأت تتبعه بنفسها، حتى جاء اليوم الذي تمكنت فيه أن تكون فيه لوحدها، وأغلقت الأبواب حتى لا يراها أحد، فحاول يوسف الخروج بسرعة ولكنها حاولت الإمساك به، فمزقت قميصه من الخلف، لتتهمه بأنه اعتدى عليها، ثم قال لها ابن عمها إنه إذا كان قميصه قد مزق من الأمام، فتكوني صادقة، لكن إذا تمزق قميصه من الخلف، فتكوني كاذبة وهو من الصادقين.