حياكة السدو في التراث السعودي، قد تم الإعتراف بحياكة السدو على أنّها تراث غير مادي للمملكة العربية السعودية ودولة الكويت، فحياكة السدو مهنة حرفية معروفة لدى سكان الجزيرة العربية، وهذه الحرفة قد أتقنها سكان البادية، والجدير بالذكر أنّه يوجد لهذا التراث أشكال وتصاميم وزخارف وألوان متنوعة، كما أنّها تُعبر عن الحضارات.

حياكة السدو في السعودية، تعتبر مهنة حياكة السدو من المهن التي تحتاج إلى إحترافية كبيرة من أجل التناسق في الألوان، حيث أنّهم يُحيكون فيها سجادتهم، فتكون عبارة عن نسيج مطرز من الخطوط الملونة الممتدة على نسق واحد، وإنّ هذه الخطوط تُمثل فن من الفنون العتيقة الخاصة بهم.

حياكة الصوف والشعر

حياكة السدو في السعودية، تشتهر القبائل البدوية بحياكة الصوف والشعر، حيث أنّهم يقومون يقوموا بحياكة الصوف والسدو من أجل صناعة بيوت الشعر الخاصة بهم، ويقوموا بتزيين منازلهم بقطع السدو، حيث أنّ قطع السدو تتميز بألوانها الجميلة التي تكسر لون الصحراء وتُجمل أرض الواقع، والجدير بالذكر أنّ حياكة الصوف والشعر معروفة بشكل كبير لدى الدول العربية، حيث أنّه يتم إستخدام الألوان الأساسية في حياكة الصوف مثل: اللون الأسود واللون الأحمر.

حياكة السدو في التراث السعودي

حياكة السدو في السعودية، حياكو السدو هي عبارة عن تطريز للنسيج أو السجاد بخطوط ملونة تمتد على نسق واحد، وكل نسق من هذه الأنساق تُعبر عن فن من الفنون العتيقة الخاصة بالبدو، حيث أنّ حياكة السدو تشتهر كثيراً في الجزيرة العربية عامة، وتعتبر القبائل البدوية أكثر القبائل إشتهاراً في حياكة السدو وإستعمالها، فهي تدل على حضارتهم، وفي الأيام القليلة السابقة قد تم إعتماد حياكة السدو على أنها تُراث غير مادي للسعودية، وكذلك تم إعتماده كتراث غير مادي لدى دولة الكويت.

حياكة السدو في السعودية، حياكة السدو حرفة يتم توارثها من الأجداد والأباء، حيث أنّها تحتاج إلى لمسات فنية من أجل ضبط تناسق الألوان، فهذه المهنة متعارف عليها لدى القبائل البدوية في المملكة العربية السعودية والبلدان العربية، حيث أنّه هذا الفن يعتبر من الصناعات التقليدية التي أبدعت بها المرأة السعودية، فهذه الحرفة معروفة بشكل كبير في منطقة الجوف بالمملكة العربية السعودية.