ما هو حد الغيلة في الاسلام،  هناك الكثير من الأمور الدينية التي تحتاج الى تفسير وخاصة هناك الكثير من العقوبات التي تتم على المذنبين و يجب تطبيقها كما وضح القرآن الكريم واوضحت ايضا السنة النبوية الشريفة التي نقلت عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم و لا بد من تطبيقها بشكل سليم وصحيح كما اوصانا الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم،  هناك الكثير من الأمور الدينية التي يجب تفسيرها وتوضيحها وتوضيح الحدود الموجودة في القرآن الكريم  وتم توضيح مصطلح الغيلة في الإسلام وكيفية تنفيذه في الشريعة الإسلامية حسب اقوال العلماء والفقهاء والمتخصصين في الشريعة الإسلامية ومعنى الغيلة هو ان يقتل القاتل الضحية على وجه المخادعة والمراوغة بغية مأرب شخصي،  وذلك من خلال جر القاتل للقتيل الى مكان مهجور او غير ظاهر للجميع وغير معروف ثم يقوم بقتله دون شفقة والغيلة تعتبر من اكبر الكبائر من الذنوب التي حذر منها الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم وهي عبارة عن افساد في الارض.

ما هو حد الغيلة في الاسلام

الكثير من الأحكام والحدود الإسلامية يجب توضيحها وتفسيرها لدى الجميع ومن هذه الحدود هي حد الغيلة في الإسلام حيث هناك الكثير من الناس يريدون معرفة معنى هذا الحد وكيفية في لهذا الحد حيث ان حد الغيلة في الشريعة الإسلامية لم يتفق عليه العلماء بسبب اختلافهم لتصنيف نوع القتل وهناك اختلاف كبير في هذا  الأمر بين علماء الشريعة الإسلامية،  وهناك بعض المذاهب التي وضحت حد الغيلة في الشريعة الإسلامية فمثلا الحنفية والشافعية والحنابلة والظاهرية اكدوا ان حد الغيلة هو القصاص من القاتل وبذلك يكون اخذ حكم القتل العمد او القتل العدوان وعلى ذلك فان دم القاتل هنا يكون من حق اولياء دم المقتول.

اما في المالكية اكد اصحاب هذا المذهب ان حد القتل الغيلة هو حد القتل الجاني يكون موجبا حدا لا قصاصا ولا يسقط هذا النوع من الحد بعفو أصحاب الدم،  والكثير من الناس يبحثون عن قرار إجماع لهذا الحد وكيف يتم تنفيذ هذا الحد بمجمل الاجماع حول هذا الأمر لذلك يجب ان يهتم الناس بشكل كبير في البحث حول هذا الموضوع ومعرفة الإجماع النهائي لهذا الموضوع و هناك طريقه لتنفيذ هذا الحد سنتعرف عليها بالتفصيل.

 طريقة تنفيذ حد الغيلة

الكثير من الناس يبحثون عن طريقة لتنفيذ حد الغيلة وهناك اجماع من بعض العلماء المتخصصين في الشريعة الاسلامية حول هذا الموضوع ويكون الحق في قتل الغيلة للأمام لا لأولياء المقتول ويجب على الإمام ان يباشر في قتل القاتل لما فيه حفظ للأمن والامان والاستقرار داخل البلاد وهذا ما اكده المذهب المالكي واختاره شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وهذا حفاظا على حق المالك العام،  وهناك بعض الاختلافات حول هل يجوز العفو عن القاتل ذيله حيث هناك الكثير من المسائل حول هذا الموضوع وهناك فرق بين القصاص والغلا والحرابة يجب توضيحها والاستفسار عنها بشكل كبير.

حتى يتم توضيح هذه الامور بطريقه سهله وبسيطة دون اي تعقيدات وذلك من خلال اتباع الآيات القرآنية والاحاديث النبوية الشريفة التي نقلت عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم وعدم تحريفها وأخذها من مصادرها الرئيسية،  وهناك آية قرآنية تتحدث عن هذا الموضوع لقوله تعالى:{إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ}