متى بدأ العمل بالبطاقات الحمراء و الصفراء في كرة القدم، تعتبر البطاقات في عالم الرياضة سواء، أكانت ذات الوان حمراء أم صفراء هي لها دلالات ومؤشرات واضحة لمن يفهم عالم الرياضة، فعي تعد انذارات وعقابات لللاعبون ولمن ترفع لهم، هذا وتعتبر أيضا كرة القدم من الألعاب العالمية والمفضلة من قبل الكثيرون، ومن يتمتعون بحب وشغف اتجاهها، فكرة القدم هي عبارة عن رياضة شعبية ومتعارف عليها منذ القدم لما تمتلكه من شهرة ولها الكثير من القوانين التي لابد الالتزام بها والحكم بموجبها، فلنتعرف علي، متى بدأ العمل بالبطاقات الحمراء و الصفراء في كرة القدم.

متى بدأ العمل بالبطاقات الحمراء و الصفراء في كرة القدم

تعد أول مرة تم بها الاستخدام للبطاقات الملونة سواء حمراء م صفراء في مجال الرياضة ونخص ذكرا ( كرة القدم )؛ بكأس العالم هو العام 1966ميلاديا، وذلك بعد أن وقعت الحادثة المتعلقة في اللقاء ما بين كل من منتخب انجلترا/ الأرجنتين، المختص بالحكم الألماني رودلف كريتلين، اضافة للاعب الانجليزي الذي يدعي، جاك تشارلتون، حيث انه بذلك الوقت تم التحذير تشارلتون والتحذير وقتها كان بمثابة إنذار وبعده سيطرد اللاعب، وفي نهاية الأمر لم يتم ثبوتية تواجد ذلك التحذير بشكل فعلي.

أسباب استخدام البطاقات الملونة في كرة القدم

وضعت الكثير من القوانين المختصة بلعبة كرة القدم والتي وضعت نظرا لوجود العديد من الأسباب التي استدعت لذلك الأمر ووضعها من قبل المسؤولين والحكام المختصين بكرة القدم، والمتمثلة في: العنف الظاهر ما بين اللاعبين وايذائهم لبعضهم البعض في الملعب؛ وذلك لعدم وجود أي من القوانين التي من شأنها المنع أو التحكم لهم، لذا ومن هنا تم الوضع للعديد من القوانين التي من أبرزها وأهمها: الإنذار/ الطرد؛ حيث أن الحكم يمكنه حسب قوانين كرة القدم أن يطرد اللاعب عندما يحصل على البطاقة الصفراء الثانية.

قانون البطاقات الصفراء والحمراء في كرة القدم

في حين هناك بعضا من التجاوزات المتعلقة باللاعبون لكرة القدم علي منافسيهم، ولكن تلك التجاوزات لم تصل لحد الايذاء، فذلك يستدعي لرفع البطاقة ذات اللون الأصفر ومن الممكن الاستخدام لها في حين تم لمس الكرة باليد وبالشكل المتعمد والكثير من الأمور الأخري أيضا.

  • وتوضيحا لما يخص البطلقة ذات اللون الأحمر، فيتم الرفع لها في حالة كان التدخل بشكل مؤديا وقويا، أو في حين تم حصول اللاعب علي البطاقة ذات اللون الأصفر من قبل في تلك المباراة، وبرغم هذا فانه قد أصر علي الحاق الأذي للاعبين ففي مثل هذا الموقف يتم اخراج البطاقة التي تحمل اللون الأحمر بوجه اللاعب وحرمانه والطرد له وكنوعا من العقاب يقوم فريقه باللعب بعدد ناقصا عن المعتاد وما هو مطلوبا.

هذا ومن الممكن أن يتخذ أسلوب الطرد بشكل مباشر بدون الحاجة الي تدخل بطاقات من قبل، تبعا لأن هذا التدخل يكون قويا وواضحا أو لقيام المدافع بالمنع للمهاجم من أن يسجل هدفا مؤكدا.