ماهي سنن الصوم، يعد الصيام في شهر رمضان هو الركن الرابع من أركان الإسلام، حيث يستقبل المسلمين الشهر الفضيل بأداء العبادات والسنن والفرائض لنيل رضا الله تعالى، فيجب أن يقوم المسلمين بأداء هذه الفرائض والسنن والحرص عليها، فيحرص الفرد على استقبال الشهر الفضيل بنية صالحة حتى يكتب الله الأجر لعباده، وتعد سنن الصيام من الأمور التي فعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان المبارك، ونظراً لأهمية هذه السنن يتسائل حولها الكثير من الأشخاص، لذا من خلال مقالنا هذا سوف نتناول الإجابة الصحيحة عليه.

ماهي سنن الصوم

هناك عدة سنن تعد مهمة في شهر رمضان المبارك في فترة الصيام، ومن أهمية هذه السنن حرص نبينا صلى الله عليه وسلم بفعلها، كما أنه أوصى عباده المؤمنيين بفعلها، وتتمثل هذه السنن فيما يلي:

  • تأخير السحور؛ من السنن التي سنها الرسول عليه الصلاة والسلام أثناء الصيام تأخيره للسحور، وذلك للحرص على تقليل مدة الجوع والإمساك عن الطعام خلال فترة صيام الصائم، حيث ورد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك: “لا تزالُ أمَّتي بخيرٍ ما أخَّروا السَّحورَ وعجَّلوا الفِطرَ”، كما أن استحباب تأخير السحور يأتي بتأخير السحور بعد حصول الشك حين اقتراب وقت الفجر، كما أن السنة في مدة التأخير تقدر بقراءة خمسين آية ما بين الفراغ الذي يكون بين السحور والقيام للصلاة.
  • تعجيل الإفطار؛ حيث ورد عن النبي في فضل تعجيل الإفطار: “لا يَزَالُ النَّاسُ بخَيْرٍ ما عَجَّلُوا الفِطْرَ”، حيث أن الحكمة من هذه السنة هي تمتع العباد بفضل الله وكرمه ورزقه، فيكون العبد ممسكاً عن الطعام ممتثلاً لأمر الله تعالى فيما افترضه الله عليه من الفرائض، وتعجيل الإفطار يكون حين التيقن بوقت غروب الشمس.
  •  الإفطار على تمر أو رطب؛ حيث يُستحب للصائم أن يُفطر على رُطبٍ أو تمر، واذا لم يجدهما فعليه بالإفطار بالماء، كفعل الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث كان رسول الله يفطر قبل أن يصلي على رطبات، فان لم تتوافر الرطب فالتمر، وان لن يتواجد التمر فكان يشرب الماء.
  • الدعاء؛ حيث يستحب للصائم أن يدعوا الله تعالى حين الإفطار وأن يدعوا بالمأثور، محققاً في ذلك أجر الدعاء وأجر متابعة قول النبي، فيقول العبد: “اللَّهُمَّ لك صُمتُ، وعلى رِزْقِك أفطَرْتُ” أو: “ذهبَ الظَّمأُ وابتلَت العروقُ وثبُتَ الأجرُ إن شاءَ اللهُ تعالى”.
  • قراءة القرآن الكريم؛ حيث يستحب قراءة القرآن الكريم في شهر رمضان، فيحرص العبد حينها على الإكثار من تلاوة القرآن الكريم، وأن يتلو القرآن ويقرأه في حلقات.