يدخل الايمان بالجنه والنار في الايمان، يتناول الإسلام والهدف الذي جاء به إلى عبادة الله وحده وتوحيده، حيث أرسل الله تعالى الأنبياء والرسل لتوحيده ونشر تعاليمه وهداية البشر من الظلمات إلى النور، كما أنهم دعوا البشر الذين ارسلهم الله إليهم إلى الإيمان به أي التصديق الجازم بما جاء به النبي محمد من أقوال وأفعال وتقرير، ومن أسس الإيمان النطق بالشهادتين والإقرار بالقلب بشهادة أن لا اله إلا الله وأن محمداً رسول الله، ومن أركان الإيمان التي أرسل الله تعالى الوحي جبريل لغنزالها على النبي محمد الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والإيمان بالقدر خيره وشره، ومن خلال الحديث عن الإيمان سوف نتناول الإجابة على سؤال المقال الذي يتضمن سؤال من كتاب التوحيد للصف الثالث الابتدائي الفصل الدراسي الثاني وهو يتمثل في يدخل الايمان بالجنه والنار في الايمان.

يدخل الايمان بالجنه والنار في الايمان

يعرف اليوم الآخر على أنه نهاية الزمن المحدد وآخر أيام الدنيا، وهو يتمثل بيوم القيامة، فالحياة الدنيا ما هي إلا دار عبور وفوان بينما الحياة الآخرة هي المستقر والمستودع، وتمت تسمية اليوم الآخر بيوم القيامة نسبة إلى أنه اليوم الأخير ولا يوم بعده، وفي يوم القيامة يحشر الله الناس ويحاسبهم على أعمالهم فيذهب المحسنيين والمتقين إلى الجنة، والكافرين والمنافقين إلى النار، ويعد الإيمان باليوم الآخر شرطاً من شروط الإيمان ويجب أن يكون العبد على معرفة تامة بهذا الإيمان وكل ما يتعلق به من أحداث وتفاصيل، اما الإجابة على سؤال التوحيد الذي يتضمن يدخل الايمان بالجنه والنار في الايمان فهي تتمثل فيما يلي:

  • والجواب الصحيح هو: يدخل الايمان بالجنه والنار في الايمان باليوم الآخر.

حيث أن الإيمان باليوم الآخر يتضمن عدة أمور يجب أن يلتزم العبد بها، وتتمثل هذه الأمور في أن يؤمن العبد باحداث يوم القيامة المتمثلة في الموت، وعذاب القبر، وعلامات الساعة، والإيمان أيضاً ببعث الله للناس من قبورهم في هذا اليوم، والإيمان بأحداث اليوم الآخر كالحساب والجزاء والشفاعة والحوض والصراط، والإيمان أخيراً بالجنة والنار وعذابه، وأن مصير الناس إلى الجنة أو النار، ويجب أن يحرص العبد على تذكره للمصير الآخروي ليتقرب باستمرار من الله تعالى بتنفيذ أوامره واتباعها والإبتعاد عن نواهيه.