صحة حديث تهنئة رمضان، يطل على الامة الإسلامية وعلى كل المسلمين الذين يتواجدون في كل بقاع العالم شهر رمضان المبارك شهر الخير شهر العطاء وشهر الصدقات، وشهر صلاة التراويح، وشهر قيام الليل، وشهر الاعتكاف شهر العبادات والصداقات، وإن شهر رمضان من أفضل الشهور عند الله سبحانه وتعالى ” شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَـٰتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ ۖ وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ ۗ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَ ٰكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ”، وقد فرضه الله سبحانه وتعالى على النبي صلى الله عليه وسلم في العام الثانية للهجرة، وفي بداية شهر رمضان المبارك يبدأ الناس عامة بإرسال التهاني والمباركات بمناسبة قدوم شهر رمضان، ويتساءل البعض حول صحة حديث تهنئة رمضان.

صحة حديث تهنئة رمضان

يتساءل البعض حول حكم حديث شريف تم انتسابه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال ” أتاكم رمضان شهر يغشاكم الله فيه ، فينزل فيه الرحمة ، ويحط الخطايا ، ويستجيب الدعاء ، ويباهي بكم ملائكته، فأروا الله من أنفسكم خيرا، فإن الشقي من حرم فيه رحمة الله”، لذلك يباشر البعض والكثير من الأشخاص إلى إرسال هذه الحديث في رسالة نصية او كتهنئة مقدمة للأصدقاء والأقارب، وقد أوضح علماء الإسلام والسنة، بأن هذه الحديث حديث مكذوب ويُقال عنه حديث موضوع للنبي صلى الله عليه وسلم.