حديث ليلة النصف من شعبان، لقد بين لنا معلمنا الكريم، ونبينا المصطفى الحبيب، الهادي الأمين صل الله عليه وسلم فضل شهر شعبان. كما بين لنا صل الله عليه وسلم فضل ليلة النصف من شعبان، وورد في السنة النبوية الشريفة مجموعة من الأحاديث التي أكدت على أن هذه الليلة مباركة كشهر شعبان بأكمله. وأن الأعمال في ليلة النصف من شعبان ترفع إلى الله عز وجل. قال صل الله عليه وسلم: ” إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها، وصوموا نهارها”، نواصل الحديث ضمن سطور مقالنا هذا لنبين لكم حديث ليلة النصف من شعبان. 

حديث ليلة النصف من شعبان

حديث ليلة النصف من شعبان

حديث ليلة النصف من شعبان، لقد روي عن نبينا الكريم مجموعة من الأحاديث النبوية التي تؤكد لنا فضل ليلة النصف من شعبان. ونذكر هنا حديث ليلة النصف من شعبان:

  • “من قام ليلة النصف من شعبان وليلتي العيدين لم يمت قلبه يوم تموت القلوب”.
  • ” من أحيا الليالي الخمس وجبت له الجنة ليلة التروية وليلة عرفة وليلة النحر وليلة الفطر وليلة النصف من شعبان”.
  • “إن الله ليطلع في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن”.
  • ” إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها؛ فإن الله ينزل فيها لغروب الشمس إلى السماء الدنيا، فيقول: ألا من مستغفر فأغفر له، ألا مسترزق فأرزقه، ألا مبتلى فأعافيه، ألا كذا، ألا كذا، حتى يطلع الفجر”.
  • ” إن الله يطلع على عباده في ليلة النصف من شعبان، فيغفر للمؤمنين، ويملي للكافرين، ويدع أهل الحقد بحقدهم حتى يدعوه”.

حديث ليلة النصف من شعبان هل هو صحيح

حديث ليلة النصف من شعبان هل هو صحيح؟ لقد وردت عن رسولنا الكريم صل الله عليه وسلم مجموعة كبيرة من الأحاديث النبوية الشريفة التي تبين فضل ليلة النصف من شعبان. وهناك من علماء الحديث الذين بينوا أن منها ما هو ضعيف، لكن الكثير منها يؤكد ويقوي الآخر. كما أن كل ليلة يتقرب فيها المسلم إلى الله، ويتضرع إليه هو خير له، وكل دقيقة تكون فيها بقرب الله عز وجل هي مباركة. لذا أجمع الفقهار على صحة أحاديث ليلة النصف من شعبان.

فضل ليلة النصف من شعبان

فضل ليلة النصف من شعبان، قال معلم البشرية وخاتم المرسلين صل الله عليه وسلم: ” ليلة الجمعة التي تكفر الذنوب، غرة رجب، ليلة القدر، ليلة النصف من شعبان، بالإضافة إلى ليلة عيد الفطر، وليلة عيد الأضحى”. وهذا أكبر دليل على فضل ليلة النصف من شعبان. فليلة النصف من شعبان هي ليلة طيبة ترفع فيها الأعمال إلى الله تبارك وتعالى في ملكه. وقد أكد النبي صل الله عليه وسلم أنه يحب أن يرفع عمله إلى الله، وهو صائم، لذا فقد كان يصوم ليلة النصف من شعبان. لكن الصيام بعد نصف شعبان غير مرغوب به.

في نهاية المطاف من مقالنا هذا كل عام وأنتم بألف خير، بلغنا الله وإياكم شهر رمضان سالمين معافين.