الذي يخبر عن المغيبات في المستقبل. لا يعلم الغيب إلا الله عز وجل، فعلم الغيب عند الله سبحانه وتعالى وحده. لم يؤتي الله علم الغيب لأحد من خلقه، ولا حتى الرسل، ولو أننا علمنا الغيب من الأمر لتمنينا الواقع. فسبحان الله الواحد الأحد الذي أخفى عنا الغيب لحكمة يعلمها، ونجهلها نحن. كما أن أمر ادعاء معرفة الغيب هو أمر باطل، فلا يوجد بشر على وجه الأرض يعلم الغيبيات. ما يعلمه بعض البشر من أمور العلم، وما يتوقعونه هو بناء على علم آتاهم إياه الله كنتائج لما يعلمونه في الحاضر.  نكمل الحديث في سطور هذا المقال لتوضيح الذي يخبر عن المغيبات في المستقبل.

الذي يخبر عن المغيبات في المستقبل

الذي يخبر عن المغيبات في المستقبل

الذي يخبر عن المغيبات في المستقبل

الذي يخبر عن المغيبات في المستقبل. نحن نعلم جيداً أن الجنين في بطن الأم عندما يولد إما سيكون ولد أو بنت. كذلك قد يحدد الأطباء الوقت المتوقع فيه الولادة بناء على دراساتهم كما علمهم الله من تجاربهم. لكن ولادة الجنين حي أو ميت لا يعلمه إلا الله عز وجل. كما أن علم الساعة التي يموت فيها الإنسان لا يعلمها إلا الله. قد يتكهن البعض بأن فلان سيموت، لكن كذب المنجمون ولو صدقوا. فعلم كل الأمر والغيبيات بيد الله عز وجل وحده لا شريك له.

الذي يخبر عن المغيبات في المستقبل هو 

الذي يخبر عن المغيبات في المستقبل هو؟ يسمى الشخص الذي يتنبأ بالمستقبل، ويخبر أمر الغيبيات التي ستحدث فيه بالكاهن. وقد حرم الإسلام أمر التكهن، وكذلك العرافة، والتبصر بطالع المستقبل جملة وتفصيلاً. فالكاهن هو ذلك الشخص الذي يخبر عن المغيبات في المستقبل.

القدرة على رؤية المستقبل

القدرة على رؤية المستقبل: لا أحد يمكنه رؤية المستقبل، ولا يستطيع البشر تنبؤ المستقبل. كل من يقول بأنه يستطيع رؤية المستقبل فهو كاذب. عند الحديث عن قصة الخضر مع سيدنا موسى عليه السلام، الاعتقاد بأن الخضر كان يعلم الغيب. لكن الله عز وجل آتاه ما شاء من علم الغيب ليعلمنا من أمور دنيانا، وديننا. فما تحدث عنه الخضر وعلمه لسيدنا موسى هو علم من الله آتاه إياه، ولم يكن تكهناً منه بأمر المغيبات.

حكم التنبؤ بالمستقبل

حكم التنبؤ بالمستقبل: لقد بين الفقهاء أنه لا يجوز التكهن والتبؤ بالمستقبل، وادعاء معرفة الغيب. لكن إن كان الأمر هو مجرد توقعات تبنى بناء على واقع فيه من الإشارات والدلائل على حدوث أمر ما في المستقبل، فهذا جائز. لأن الفقهاء يعتبرون هذه الدلائل والظواهر هي علم من الله يحتمل من بعده وقوع الأمر في المستقبل. لكن التكهن القدرة على الإخبار بالمغيبات في المستقبل بدون دلائل عليها فهذا حرام شرعاً.

تحدثنا في فقرات موضوعنا هذا عن كل من الذي يخبر عن المغيبات في المستقبل. الذي يخبر عن المغيبات في المستقبل هو؟ الكاهن. وتحدثنا في موضوع القدرة على رؤية المستقبل. كما بينا ضمن السطور حكم التنبؤ بالمستقبل. نسأل الله العلي القدير أن يجنبنا وإياكم الفتن، ما ظهر منها ومابطن.