من مواضع زيادة حرف الواو بعد الاسم المنصوب، نتحدث اليوم ونناقش المواضع التى تأتى في الكلمة لنحددها ونتعرف على الاماكن التى نزيد حرف الواو فيها ويكون قبلها اسم منصوب، من خلال التوضيح الذي سوف يتضمنه محتوى مقال اليوم نقوم بشرح المطلوب من التساؤل المطروح وذكر الاجابه الصحيحه عليه كما جاءت في العلوم اللغوية ، فلنتابع حل سؤال من مواضع زيادة حرف الواو بعد الاسم المنصوب كما يأتي في السطور التالية.

من مواضع زيادة حرف الواو بعد الاسم المنصوب

يتناول هذا الدرس عرضاً وتوضيحاً لمواضع زيادة حرف الواو بعد الاسم المنصوب، ومن شروط نصب ما بعد الواو يجب ان يكون ماقبل المفعول به جملة وانه في حال جاءت واو تكون الواو بمعنى (مع)، حيث يجب ان ينصب الاسم الواو بعد الواو مفعولاً به، نلاحظ كثيراً من الاشخاص من يكتب كلمة (داوود) على نمط داود؛ وهذا تعهد اللغه العربية له فالصحيح ان تكتب (داوُد) كما ذكرت في القرءان الكريم، وهذا جاء في نقص الواو في زيادة الكلمة، ولكن الان نضع بين ايديكم كواضع زادة حرف الواو على هذا النحو الاتي:

الاجابة الصحيحه هي:

  • تزداد الواو في كلمة (عمرو) في حالة النصب فنجد ان كلمة عمرو تكتب بالالف، اما كلمة (عمر)  فتكتب بفتحة واحدة لانها ممنوعة من الصرف، فنقول: رأيتَ عَمراً، ورأيتُ عُمَرَ ، اما في حال وصف كلمة عمرو بانه ابن يزول التنوين فنقول: رأيت عمرَو بنَ العاص.

وذلك لأن حذف (الواو) في حالة النصب يجعلها تلتبس بكلمة (عُمَر) فتعود إليها (الواو) من جديد في حالة النصب والوصف بـ(ابن)، هذا ما تمكنا من توضيحه حول السؤال المطروح بما يتعلق بزيادة حرف الواو وشرح من مواضع زيادة حرف الواو بعد الاسم المنصوب.