يخرج المعتكف من معتكفه لأي أمر يريده، ان تحققت شروط واداب الاعتكاف كان قد اتم المسلم اعتكافه على ات وجه، وان خل بشرط واحد من شروطه دون اي عذر او سبب احله الاسلام للمعتكف بطُل الاعتكاف وهذا كما ورد في العقيدة الاسلامية التى بينت احكام واداب الاعتكاف للمسلم ليؤدي اعتكافه على وجه صحيح، وفيما يلي نوضح صحة العبارة المطروحه في مقال اليوم التى تنص على انه يخرج المعتكف من معتكفه لأي أمر يريده.

يخرج المعتكف من معتكفه لأي أمر يريده، صح أم خطأ؟

يُستحب للمعتكف الاشغال بما يتقرب به الى الله تعالى كالاستغفار واداء الصلوات وانوافل وقراءة القرآن والتسبيح والذكر، حيث ان الحكمة من الاعتكاف تلخصت في ان العبد يتقرب الى الله تعالى بآداءه لتلك العباردات اثناء الاعتكاف، وبانقطاعه عن اهله وبيته وانعزاله عنهم، ومما جاء في مُبطلات الاعتكاف هو الخروج من المسجد دون ان ايكون الخروج لقضاء حاجة ضروري، فيخرج المعتكف لدورة المياه مثلاً لشراء علاج ما ان مرض، فمما يبدو من هذه الشروط ان اجابة السؤال المطروح هي كالتالي:

ورد السؤال على النحو: أُجيب بصح أو خطأ وأصحح الخطأ ان وجد في الآتي:

حل السؤال: يخرج المعتكف من معتكفه لأي أمر يريده ( خطأ).

  • تصحيح الخطأ في السؤال: ان العبارة المطروحه غير صحيحة، لان خروج المعتكف من المسجد لاي امر لا يبلغ الذروة في الضرورة يُبطل اعتكافه، فهو يخرج للضرورة فقط.

من مبطلات الاعتكاف

ويبطل اعتكاف المسلم عند حصول احد الامور التالية:

  • الجماع في حال كان صاحبه متعمداً.
  • الخروج من المسجد لأي امر يريد اي امر غير ضروري.
  • اما بالنسبة للمرأه المعتكفة فان الحيض والنفاس هو مايبطل اعتكافها كما وضحه العلماء.

مما تبين ان العبارة المطروحه هي عبارة خاطئة، وانه يجب على المعتكف الالتزام في الشروط لينال مرضاة الله عزوجل ويتقبل اعتكافه، فلا يخرج الى لضرورة بمعنى انه لا يجوز ان يخرج المعتكف من معتكفه لأي أمر يريده.