من حواري الرسول، يعد مفهوم حواري الرسول يشير إلى ناصري الرسول وخاصته من أصحابه، وهم الأقرب إلى الرسول وأخلصهم له ومن السابقين الأولين ومنهم من العشرة المبشّرين بالجنة، ومن خلال مقالنا هذا سوف نتناول سؤال يتطرق إلى من حواري الرسول، ومن خلال الفقرة التالية سوف نتناول إجابة السؤال، ونتعرف متى أخذ حواري رسول الله صلي الله عليه وسلم هذا اللقب، ولمن لقّب بذلك.

من حواري الرسول

عُرف الصّحابي الجليل الزّبير بن العوام رضي الله عنه من بين صحابة رسول الله عليه الصّلاة والسّلام بأنه من أحد أشجع الصّحابة ومن أشدهم مهارة في القتال والفروسية، وهو الصحابي الذي اشتهر بحواري رسول الله، فالإجابة الصحيحة الذي تتناول من حواري الرسول هو الصحابي الزبير بن العوام، وعرف الصحابي الزبير بن العوام بشجاعته وبسالته في المعارك التي شهدها مع الرسول صلى الله عليه وسلم.

من هو الزبير بن العوام

ولد الصحابي الزّبير بن العوّام رضي الله عنه في السّنة الثّامنة والعشرين للهجرة النّبويّة الشّريفة في المدينة المنوّرة، ووالده هو بن خويلد بن أسد أخو السّيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها زوجة النّبي، ووالدة الزّبير هي صفيّة بنت عبد المطلب عمّة الرّسول الكريم، تزوج الزّبير بن العوّام بالسّيدة أسماء بنت أبي بكر الصّديق رضي الله عنه، وإسلام الزبير كان في مرحلة مبكرة من عمره حيث أسلم وهو في سن الثانية عشر، للزبير بن العوام مواقف كثيرة في العديد من المعارك، ففي معركة اُحد كانت بداية إشتعالها بمبارزة بين الصحابي الزبير بن العوام وفارس المشركين طلحة بن ابي طلحة العبدري، وعند اقتراب الجموع للبدء بالقتال كان حامل لواء المشركين طلحة بن أبي طلحة العبدري ويعد من أشجع فرسان قريش، فظهر طلحة على ظهر الجمل ينادي إلى المبارزة فدنى منه الناس لشجاعته المفرطة، فتقدم اليه الزبير ووثب عليه وأصبح على جمله واقتحم به الأرض، ثم ألقاه عنه وذبحه بسيفه، وبرؤية النبي لهذا الصراع أثنى على الزبير وقال في حقه؛ “إن لكل نبي حواريًا، وحواريي الزبير”، وله مواقف بطولية أيضاً في غزوة الخندق حيث وقف النبي على رؤوس المسلمين ليأتيه أحدهم بخير القوم فكان الزبير هو من استلم هذه المهمة بإعلان منه لثلاث مرات، وفي غزوة خيبر بارز الزبير ياسر اليهودي وقتله، أما في عهد عمر بن الخطاب؛ فقد أرسل الزبير على رأس جيش عمرو بن العاص لفتح مصر، وسبب هذا في تحقيق النصر للمسلمين.