نسبة النعم الى شيء ظاهر لكن لم يثبت لا شرعا ولا حسا كالتولة والقلائد التي يدعى أنها تقي من العين، مايقصد بكلمة التولة الوارده ضمن العبارة المطروحه فتلفظ بكسر التاء لان فتحها له معنى آخر، وهي عبارة عن ضرب من الخرز يوضع لامور السحر، فلنتابع الحديث حول عبارة نسبة النعم الى شيء ظاهر لكن لم يثبت لا شرعا ولا حسا كالتولة والقلائد التي يدعى أنها تقي من العين، في الاتي من سطور المقال التوضيحية.

نسبة النعم الى شيء ظاهر لكن لم يثبت لا شرعا ولا حسا كالتولة والقلائد التي يدعى أنها تقي من العين

نسبة النعم لغير الله تعالى هو عنوان الدرس الثامن من ضمن دروس كتاب التوحيد في منهاج المملكة العربية السعودية، يوضح الدرس للطلاب صور نسبة النعم لغير الله تعالى، وذكر امثلة من واقعنا تبين نسبة بعض الاشخاص النعم لغير الله بأشكال مختلفة، وفي هذه السطور السريعه الاتيه نوضح مفهوم نسبة النعم لغير الله ثم نتبعها بذكر امثلة عليه، فلنتابع حكم الشريعه الاسلاميه على العبارة المطروحه كما يلي:

الاجابه والتوضيح المطلوب هو:

  • المراد بنسبة النعم لغير الله تعالى هو: هو عبارة عن اضافة النعم الى السبب الظاهر، مع نسيان المسبب والمُنعم.

حكم نسبة النعم لغير الله تعالى ومن ضمنها ماورد في العبارة المطروحه هو اما: كفر أصغر: وهذا في حالة نسبة النعم لغير الله باللسان فقط فيسمى (بفكر النعمة).

او كفر اكبر: في حالة نسبة النعم لغير الله على انه الخالق لها، او جحد نعمة الله مطلقاً، او نسبة النعمه لله ولكن باللسان فقط دون القلب.

كأن يقول الشخص لولا فلان لم يكن كذا، او يقول لولا تعليق الخرزة الزرقاء لم يسلم ابني من العين او الحسد، كل هذه الامور تندرج حرمانيتها تحت قول الله تعالى في الاية الكريمه: ” يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها واكثرهم الكافرون”، والى هنا ننتهي من ذكر التوضيح الوافي لعبارة نسبة النعم الى شيء ظاهر لكن لم يثبت لا شرعا ولا حسا كالتولة والقلائد التي يدعى أنها تقي من العين.