من انواع الالحاد تسمية الله بما لم يسمِّ به نفسه سبحانه او يسمي به رسوله كتسمية النصارى له بالاب، وحقيقة الالحاد هي الميل بها عما جعلت له، في محتوى مقال اليوم سوف يدور الحديث عن الصفة الكفرية التى تعرف بالالحاد باسماء الله تعالى وذكر النصوص القرآنية في كتاب الله عزوجل بتحريمها والتحذير منها، فلنتابع النقاش حول من انواع الالحاد تسمية الله بما لم يسمِّ به نفسه سبحانه او يسمي به رسوله كتسمية النصارى له بالاب.

من انواع الالحاد تسمية الله بما لم يسمِّ به نفسه سبحانه او يسمي به رسوله كتسمية النصارى له بالاب؟

قال تعالى في الالحاد:” وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ ۗ لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَٰذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ” الآية الكريمة من سورة النحل، والاحاد بأسماء الله تعالى هو عبارة عن التسمية باسم من اسماء الله بمن لا يستحقها، كتسمية المشركين بأسماء الله عزوجل لآلهتهم، او يتمثل بنفي معاني اسماء الله وتحريفها، وان لا يجعل لها المعنى الذي اراده الله تعالى ورسوله ويقوم بتشبيهها بغيرها من الصفات البشرية، ولكن هل يعتبر تسمية النصارى لله تعالى بالاب نوع من انواع الالحاد بأسمائه عزوجل؟، فلنتابع الاتي لتوضيح الاجابه على السؤال المطروح على هذا النحو:

الاجابه الصحيحه هي:

  • ان العبارة صحيحة تماماً.

ان من انواع الالحاد نوع يعرف بأن يسمى الله تعالى بما لم يسمي به نفسه عزوجل، وهذا يتبين في تسمية النصارى له بالاب، وفي تسمية الفلاسفه له ب (اياه) أي العلة الفاعلة، والتفسير وراء ذلك هو لأن اسماء الله عزوجل أسماء توقيفية، حيث ان تسمية الله تعالى بما لم يسمِ به نفسه ميل بها عما يجب فيها، فتعتبر هذه الأسماء التي سموه بها نفسها باطلة ينزه الله تبارك وتعالى عنها.

وبعد التوضيح الوارد في مقال اليوم تبين ان من انواع الالحاد تسمية الله بما لم يسمِّ به نفسه سبحانه او يسمي به رسوله كتسمية النصارى له بالاب، من ضمن انواع الالحاد التى نهى الله تعالى التمثل بها وحذر منها في الايات الكريمه.