الالحاد في اسماء الله هو الميل بها عما تدل عليه من المعاني الحقيقيه الى معاني باطله، يعرف الالحاد في اللغة بأنه الميل،  قال تعالى: “وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ ۗ لِّسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِيٌّ وَهَٰذَا لِسَانٌ عَرَبِيٌّ مُّبِينٌ” والالحاد لا يعرف إلا بمعرفة الاستقامة، لأنه كما يشاع بعكس الاستقامة تتبين الأمور، ان الاستقامة في باب اسماء الله وصفاته ان يتم إجراء هذه الأسماء على حقائقها التي تليق بالله سبحانه وتعالى دون تحريف، أو تعطيل أو تمثيل، على نهج أهل السنة والجماعة في هذا الباب. ومن خلال هذا المقال سوف يتم التطرق لمعرفة الحل الصحيح للسؤال التعليمي، حيث يتساءل العديد من الطلبة والطالبات عن هذا السؤال الالحاد في اسماء الله هو الميل بها عما تدل عليه من المعاني الحقيقية الى معاني باطله.

الالحاد في اسماء الله هو الميل بها عما تدل عليه من المعاني الحقيقيه الى معاني باطله

السؤال/ هل العبارة صحيحة أو خاطئة:

الالحاد في اسماء الله هو الميل بها عما تدل عليه من المعاني الحقيقية الى معاني باطله.

الاجابة هي: عبارة صحيحة.

الالحاد في اسماء الله هو الميل بها عما تدل عليه من المعاني الحقيقية الى معاني باطله،

قدمنا الاجابة النموذجية الالحاد في اسماء الله هو الميل بها عما تدل عليه من المعاني الحقيقية الى معاني باطله لكم عبر موقع فهرس التعليمي، نتمنى لكم الاستفادة.