طريقة الرسول صلى الله علية وسلم في الدعوة قائمة على أصول ، منها أنه يتصرف بما يناسب بحيث يضع كل شيء في موضعه اللائق به وهو أصل، رسول الله محمد بن عبد الله النبي الأمي بعثه الله هدى ورحمة للعالمين لهدايتهم ودعوتهم لدين الحق وتعليمهم أصول الدين، فلما بدأ دعوته للإسلام لاقى في بداية دعوته الكثير من الصد والتكذيب والإيذاء من كفار قريش، وعلى الرغم من كل ما لاقاه منهم إلا أنه ظل على إصراره في نشر الدين الإسلامي والدعوة لتوحيد الله حتى انتشر الإسلام في الأمصار وخرجت الناس من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان والتقوى، وسوف نوضح طريقة الرسول صلى الله علية وسلم في الدعوة قائمة على أصول، منها أنه يتصرف بما يناسب بحيث يضع كل شيء في موضعه اللائق به وهو أصل بالتفصيل.

طريقة رسول الله محمدصلى الله عليه وسلم في الدعوة قائمة على أصول، منها أنه يتصرف بما يناسب بحيث يضع كل شيء في موضعه اللائق به وهو أصل

كانت دعوته صلى الله عليه وسلم قائمة على الكثير من المباديء والأخلاق الاي تجذب للناس له وتحببهم بالدين الإسلامي، فالدين الإسلامي هو دين يسر فقد يسر على الناس الكثير من أمور الشريعة الإسلامية، فقد كانت طريقته صلى الله عليه وسلم في الدعوة تقوم على المباديء والقيم التي ترغب الناس في الإسلام وتحببهم به، وطريقة رسول الله صلى الله علية وسلم في الدعوة قائمة على أصول، منها أنه يتصرف بما يناسب بحيث يضع كل شيء في موضعه اللائق به وهو أصل:

  • إخلاص النية لله سبحانه وتعالى.
  • الدعوة للدين بالحكمة والنصح والموعظة الحسنة.
  • دعوته في كل وقت ومكان.
  • لم تكن تقتصر دعوته صلى الله عليه وسلم إلى دين الحق في مكان واخد ولا في زمان واحد لكنها تشمل كل مكان وزمان.
  • الدعوة بالإحسان.
  • كان يدعو للدين باللين والرحمة والصدق.

لقد تناولنا موضوع طريقة الرسول صلى الله علية وسلم في الدعوة قائمة على أصول ، منها أنه يتصرف بما يناسب بحيث يضع كل شيء في موضعه اللائق به وهو أصل بالتفصيل، فالدعوة كانت بإخلاص النية لله تعالى ودون أخذ أجر بل بالإحسان والثواب من الله، وكانت في كل مكان وزمان فلم تقتصر على مكان أو زمان واحد، والدعوة كانت بالحكمة والموعظة الحسنة، فهو صلى الله عليه وسلم رحيم ولين الطبع ومتواضع.