أبشر فوالله لا يخزيك الله أبدا،“كلا، أبشر، فوالله لا يخزيك الله أبدا؛ إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق”، يحمل الحديث الشريف الكثير من الدروس والعبر المستفاده من دراسته والدرايه بما جاء به من معاني شرعيه ودينيه، هذا ويعتبر السؤال المطروح بمقالتنا وبين سطورها الاتيه المذكور، محط اهتمام الكثير من المدرسين في المملكه العربيه السعوديه لوضعه ضمن الاختبارات النهائيه للطلبه تقييما لهم ولمستوياتهم عن طريق الفروق الفرديه، من منبرنا هذا ومقالتنا التعليميه الاتيه سنجيب عن، أبشر فوالله لا يخزيك الله أبدا، وذلك عن طريق المتابعه للسطور القلائل ادناه للمقاله التاليه.

أبشر فوالله لا يخزيك الله أبدا

أبشر فوالله لا يخزيك الله أبدا، تمركزت العمليات البحثيه عبر محركات البحث جوجل ومنصات التعليم المقرره من قبل وزاره التربيه والتعليم السعوديه للطلبه وصولا لادق الاجابات والحلول للاسئله المختلفه والمتنوعه ضمن المنهاج السعودي، فقد جاء السؤال التعليمي السابق علي صيغه الاختيار من متعدد، فسوف نورد الاجابه الصحيحه والخيار الادق للسؤال الذي ينص علي، أبشر فوالله لا يخزيك الله أبدا من خلال الطرح الاتي:

  • اختر الإجابة الصحيحة/
  • أبشر فوالله لا يخزيك الله أبدا إنك لتصل الرحم وتصدق الحديث وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق الصفات السابقة وصفت بها النبي صلى الله عليه وسلم زوجته:
  • خديجة رضي الله عنها.
  • أم سلمة رضي الله عنها.
  • عائشة رضي الله عنها.
  • الإجابة الصحيحة هي: خديجة رضي الله عنها.

الي هنا ونختتم مقالتنا التعليميه بطرحها الذي نص علي، أبشر فوالله لا يخزيك الله أبدا، وعرفنا بان الخيار الادق والامثل علي ذلك السؤال التعليمي المهم والبارز الوارد ضمن المنهاج السعودي هو، خديجه رضي الله عنها.