الأعذار المبيحة للتخلف عن الجمعة والجماعة، حثنا الله تعالي علي اداء صلاه الجماعه لما لها من افضال علي العبد المسلم وذلك في قوله تعالى:{وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ}، أي جماعة مع المصلين، هذا وان صلاه الجماعه في المسجد تعادل صلاه المنزل بسبع وعشرين درجه، كما وقيل ايضا خمس وعشرون، حيث انه حين يكون المصلي علي درجه كبيره من الخشوع في صلاته فانه يكون قد نال الاجر والثواب العظيم من عند الله تعالي ويرفع به درجات عند الله، هذا ونشير الي ان هناك العديد من الامور التي تعيق صلاه الجماعه والجمعه في المسجد ولكن باعذار شرعيه، سوف نتعرف عليها خلال المقال الاتي مجيبين عن سؤال، الأعذار المبيحة للتخلف عن الجمعة والجماعة.

الأعذار المبيحة للتخلف عن الجمعة والجماعة

الأعذار المبيحة للتخلف عن الجمعة والجماعة، صلاه الجماعه تقرب العبد الي الله وتجعل الناس يشعرون بالمساواه فيما بينهم فلا فروق من اي ناحيه فيما بينهم، ولكن بعضا من الامور تؤدي الي عدم الصلاه وتوقف الصلاه في الخارج بجماعه، هذا ما سنتعرف عليه خلال الطرح الاتي والسؤال، الأعذار المبيحة للتخلف عن الجمعة والجماعة.

  • الأعذار المبيحة للتخلف عن الجمعة والجماعة/
    الأعذار العامّة:
    وهي أحوال تعم جميع الناس، وهي:
  • المطر الشّديد: الّذي يشقّ معه الخروج للجماعة.
  • الرّيح الشّديدة.
  •  البرد الشّديد ليلًا أو نهارًا، وكذلك الحرّ الشّديد.
  • والمراد بكل ذلك: الحد الّذي يخرج عمّا ألفه النّاس.
  •  الوحل الشّديد الّذي يُتأذّى به.
  •  الظّلمة الشّديدة: بحيث لا يبصر طريقه إلى المسجد، ويخشى على نفسه.

هذا ويدخل في تلك الاعذار التي ذكرت وهي العامه اي شي وامر من شانه أن يمنع الناس للصلاه في الخارج متمثله في كل من الحرائق الشديده، ام الزلازل أو انتشار الامراض والاوبئه أو وجود عدو لا يمكن ردعه، أو حيوان مفترس لا يمكن القضاء عليه، وما شابه تلك الامور.