من اداب الطريق، يعتبر الطريق من المرافق العمومية بمعنى انه ملك للناس كلهم وكل فرد منا له الحق في استعمال الطريق ليبلغ حاجته، وهذا ما نتحدث عنه في مقال اليوم بشكل مفصل وصحيح، حيث ورد هذا العنوان من ضمن عناوين الكتاب المدرسي لتعليم الطلاب القيم الاخلاقيه وما يجب عليهم فعله اثناء استخدام الطرق في الذهاب والاياب واثناء التحدث او اكل الاطعمه، والتعليمات الصحيحه التى يجب عليهم الالتزام بها عند قطع الطرق لتفادي اي حوادث او صدامات، وهذا كله يعتبر من اداب الطريق.

من اداب الطريق

ولاهمية الالتزام بآداب الطريق وتعليماتها ورد حديث نبوي شريف ينص على انه ينبغى على المسلم بان يحترمها، وجاء الدرس في المرحلة الخامسه الدراسيه والتي تتبع منهاج المملكه العربيه السعوديه والتى تبين للطلاب ماوضحته الشريعه الاسلاميه من اخلاقيات امر رسول الله عليه الصلاة والسلام المسلمين بالتخلق بها، والسلوكيات المشروعه اثناء المشي، وفيما يلي تفصيل للاداب على النحو الاتي:

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم” إياكم والجلوس في الطرقات، فقالو: وما لنا بدُّ، انما هي مجالسنا نتحدث فيها، قال: فإذا أبيتم الا المجالس، فأعطوا الطريق حقها، قالوا وما حق الطريق؟ قال: غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والامر بالمعروف، والنهي عن المنكر”.

وعليه فان الاجابه تتلخص بنقاط كالتالي:

  • ألقي السلام على من عرفت، ورد التحية بأحسن منها.
  • الاعتدال والتواضع في المشي.
  • تجنب الاكل فالطرقات ورمي القمامة هنا وهناك.
  • عدم الجلوس فالطرقات والوقوف عند المنعطفات.
  • تجنب المزاح واللعب والركض فالطريق.
  • لا تسخر ممن يسير فالطريق.
  • اماطة الاذى من الطريق.
  • لا تتبع الناس بنظراتك ولا تزعجهم بذلك.

من واجبات الأفراد والآداب الشرعية اتجاه مستخدمي الطرق الالتزام بهذه الاداب والاخلاقيات التى وضحها رسول الله صلى الله عليه وسلم لاصحابه اثناء تواجدهم وجلوسهم في الطرقات، وبذلك استطعنا ان نوجز الحل على السؤال المطروح من اداب الطريق كما هو موضح بالمقال بشكل مكتمل وصحيح.