يتساوى الإنصات والاستماع في درجة التركيز والوعي، كلاهما يعتبر من اهم المهارات اللازمة للفهم والاستيعاب، حيث يمتلك الطفل مهارة الانصات ومهارة الاستماع في المراحل الاولى من حياته الطفولية، فيتعلم السكوت وتركيز سمعه مع من يُلقي الحديث، ولكن هل تتساوى تلك المهارتين مع بعضهما البعض في التركيز والوعي ام ان لكل مهارة منهما درجة مختلفه فالتركيز، فلنتابع الاتي لنتعرف على هل من الممكن ان يتساوى الإنصات والاستماع في درجة التركيز والوعي في السطور الاتيه.

يتساوى الإنصات والاستماع في درجة التركيز والوعي، صح أم خطأ؟

يُلاحظ احياناً ان الانصات يتطلب تركيزاً من المنصت اكثر اتجاه ما يقال في الموقف، فلو كان الشخص مستمعاً لحديث ما فهذا لا يتطلب منه جهداً او وعي كبير للاستماع الجيد، اذن؛ نستطيع الحكم على درجة التركيز والوعي اللازمه لكل من الانصات والاستماع بأنها هي درجات متفاوته فيما بينها او متساويه تتطلب نفس الدرجه من التركيز فيما يأتي من السطور السريعه لنضع بين ايديكم الاجابه الصحيحه الكاملة على السؤال المطروح على هذا النحو:

الاجابه هي:

  • العبارة خاطئة؛ لان الانصات يتطلب تركيزاً ووعي من المنصت أكثر، فهو بامكانه ان يستمع لاكثر من شخص في وقت واحد ويمكنه ايضاً الاستماع وهو يتحدث.

ما الفرق بين الانصات والاستماع؟

وضح “هيرمان بيرس” في كتابه (استمع لي استمع لك)، تعريفاً لكل من الانصات والاستماع، ووضح الفوارق بين كل منهما بهذا النمط:

  • الاستماع: هو ادراك ما يقوله المتحدث بأذنه فقط اي باستخدام حاسة السمع دون القصد بالتركيز معه.
  • اما الانصات: فهو التعمد فالسكوت للاستماع للمتحدث، فهو يقصد بذلك الاستماع.

يمكن تحقيق كل من الانصات والاستماع دون مشاهدة المتحدث، وهذا مايعتبر هو العامل المشترك بينهما، لكن يختلف كلاهما في درجة التركيز والوعي اللزم كما تم توضيحه في السطور اعلاه، وبهذا تبين انه لا يتساوى الإنصات والاستماع في درجة التركيز والوعي.