قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم ” المُؤمن لا يكذب” وفي هذا الحديث إشارة ودلالة على انّ الكذب من “أبشع الصفات التي توجد في المسلم، فمن الواجب على المسلمين أن يحاربوا الكذب والكاذبين، ذلك بعدم الاستماع لهم، ولا مجالستهم، حتى يتمكّنوا من التخلص من هذه الآفة التي تدمر المجتمع، وتجعل من الكاذبين فيه لهم مكانة كبيرة.

الكذب من الصفات المذمومة، رفضتها كافة الرسالات الاسلامية والشرائع، وحاربتها كافة القوانين، ومن الواجب على أولياء الأمور أن يُخلصوا أبناءهم من هذه الآفة، ذلك في حال كانوا أطفال صغار، فمن الواجب أن يتحلى الطفل بالصدق، لكي ينشأ نشأة سليمة.

تعبير عن الكذب للصف الرابع

جَميعنا نَعرف أنّ الكذب من المعاصى التى حذرنا اللهُ تعالى منها ونهانا عنها وكذلك حذّرنا مِنه خاتم الأنبياء والمرسلين صلي الله علية وسلم ومن خلال مقالنا التالي سنتعرّف عَلي أفضل موضوع تعبير عن الكذب بَينما يُعتبر الكذب من الصفات التي تتواجَد فِي الانسان المُنافق والله حَذّر مِن الوقوع في النفاق لأنّ النّفاق من الكبائر التي تودي بالانْسَان إلي التّهلكة والعياذ بالله ونَهانَا الله ايضاََ عن تداول الكذب حيثُ ذكر الله سبحانة الكثير من الآيات في القرآن الكريم عن الابتعاد عن الكذب وذكر رسولنا الكريم العديد من الاحاديث النّبوية الشريفة لِينهانا عَن الكذب وفي مقالنا التالي سننشر لكم موضوع تعبير عن الكذب.

بينما يعد الكذب أيضاً من الأخلاق المذمومة، الذي ترفضه المجتمعات، وينبذه الأفراد، ولم يتصف به أي نبيٍ أو رسول أو صحابي، حتى أن الرسول عليه السلام كان يُلقّب بالصادق الأمين لشدة صدقه وللكذب أنواعٌ كثيرة، ومن أعظمها أن يكذب الفرد على الله ورسوله، كأن يكذب الشخص كي يحلّل الحرام، أو أن ينسب الأحاديث الكاذبة للرسول عليه الصلاة والسلام، ومن أنواعه أيضاً الكذب على الناس، كأن يكذب الشخص للإيقاع بين الناس على الرغم من هذا فقد أباح الإسلام أن يكذب الشخص في حالاتٍ معيّنة، كأن يكذب الشخص كي يصلح بين الأشخاص المتخاصمين، أو أن يكذب على الأعداء في الحرب، أو أن يكذب الزوج على زوجته كي ترضى.

كما تُوجد أَنواع أخرى مِنه كخلف الوعد، وإنكار العهود والمواثيق، وشهادة الزور، واليمين الكاذب، والكذب الساخر الذي يتعمّده بَعض الأشخاص ليُضحكوا غيرهم، وهو من أنواع الكذب التي نهى عنه الرسول عليه الصّلاة والسلام.

هناك الكثير من العواق الوخيمة التي تعود على الفرد والمجتمع في حال انتشر الكذب وهي:

  • نيل عقاب الله تعالى، ودخول جهنم.
  • يؤدّي إلى الإفساد بين الناس، والإضرار بالمجتمع، وإشاعة الفساد الأخلاقي فيه.
  • يسبّب انعدام الثقة بين الأشخاص، وعدم تصديقهم لبعضهم البعض، وضياع الأمانة.
  • يبعث بصاحبه إلى السمعة السيّئة، وعدم تصديق الناس له حتى لو قال الصدق فيما بعد.
  • يجعل الشخص من فئة المنافقين.
  • يُسقط الكرامة والمروءة، ويُذهب ماء الوجه، ويُسقط هيبة الشخص.
  • يُشيع الشك في المجتمع، ويجعل أفراده متوجسين من أيّة كلمةٍ تقال.
  • يسبب خراب البيوت، وكثرة المشاكل.
  • يُضعف إيمان الشخص، ويسلبه طاقته الروحيّة.
  • يُميت القلب، ويجعل الشخص بليداً لا يميّز بين الزيف والحقيقة.

طرق التخلص من الكذب

  • تقوية الوازع الديني لدى الأشخاص، وتعريفهم بعقوبة الكذب وحرمته عند الله تعالى.
  • التربية الصالحة للأبناء، وتعليمهم على قول الصدق.
  • نشر فضائل الصدق وأهميّته، وتعريف الناس بأثره الجليل في المجتمع.
  • نبذ الأشخاص الكاذبين حتى يشعروا بالندم ويعتبروا من مساوئ الكذب.
  • تعويد النفس على قول الصدق في كل وقت، وعدم الكذب حتى ولو من باب المزاح.
  • التدرّب على الظهور كقدوة صالحة أمام الاطفال، وعدم الكذب أمامهم أبداً كي يتعلموا قول الصدق.