طرح قصيدة عن المملكة العربية السعودية بالفصحى من أجمل ما يكُون ومِن أبهى الأشكال التي نجدُها تَترافق مع إحداثيات الأمر في التواكب عَلى تطوير المجَالات المُختلفة في المملكة العربية السعودية، وقد كَان الحدِيث عن القصائد في مدح المملكة العربيّة السعودية ماكث عَلى قائِمة الاهتمام لدى المواطنين السعوديين الذين يتمثلون بالجمال تمثلًا، ومِمّا لا شَكّ فِيه أنّ المملكة هي الدولة العربية الوحيدة والإسلامية التي تتّخذ من عبارة “لا إله إلا الله محمداً رسول الله” شعارًا لها، وفيما يلي تويكبات كبيرة من قصيدة عن المملكة العربية السعودية بالفصحى.

قصيدة عن السعودية بالفصحى

قائمة مُستمرة في الجمال مع تِلك الحروف وتلك العبارات التي تتكوّن لتنتج في المُحصّلة قصيدة طرحها أروع الأدباء والشعراء الذين يهتمون بنفسهم بشكلٍ غير مسبوق.

دعوني فقد هامَ الفؤادُ بحبِّهِ ‍

وما منيتي إلا الحياةُ بقربهِ

فليسَ لهُ بينَ البلادِ مُشابهٌ ‍

وكلُّ بني الإسلامِ تحدُو لِصوبهِ

ومعروفُه عمَّ البلادَ جميعها

‍ وطافَ نواحي الكونِ ماحٍ لكَربهِ

ياسائـلاً عـــن موطـني وبـلادي

ومفتتـشـاً عـن مـوطـن الأجداد

وطنـي به البيت الحرام وطيبـة

وبه رسـول الحـق خـيـر منـادي

وطنـي به الشـرع المطهر حاكم

بالـحــق يـنـهـي ثـــورة الأحـقـاد

وطني عـزيـز فـيـه كـل مـحـبــة

تعلو وتـسـمـو فـوق كـل سـواد

وطني يسير الخير في أرجـائـه

ويـعــم رغــم براثــن الحــسـاد

قوم بغوا وتـجـبروا في أرضنـا

ورموا بسهم الموت قلب بلادي

لكـنـها رغــم المـصـاعـب هامة

تــعلــو بدعـــوة معــشـــر العباد

مستمسكين بـدينـهـم وتـوجـهـوا

لله ذي الإكـــــــرام والأمـــجـــاد

أن يحفظ الشعب الكريم وأرضه

ويـديــم أمـن الـديـن والأجـســاد

ويـرد كـيــد الكـائـديـن بـنحـرهـم

ويـعـيـد من ضلوا لنهـج الهـادي

قصيدة عن السعودية باللغة العربية بالفصحى

التمسُّك باللغة العربية الفصحى ما هُو سِوى دليل واضِح وأكيد على قُوّة وتعاظم دور هذه اللغة الأم في حياة الأفراد في المملكة العَربية السعودية.

أيا وطني تفدي ترابَك أنفسٌ
‍ تجودُ بلا خوفِ المماتِ وخطبهِ

جمالٌ بهِ في السَّهلِ أو بجبالهِ
وسحرٌ لرمْلٍ لامعٍ فوقَ كُثبهِ

ووحَّدهُ عبدالعزيزِ بِجُهدِهِ
‍وجُندٍ لهُ شقُّوا الطريقَ لدربهِ

شمالٌ غدا جزءً لبعضِ جنوبه ِ
‍وآلفَ شرقاً قد تناءى وغربهِ

وأبناؤهُ ساروا بنهجِ أبيهِمُ
‍ فصانوه من أيدٍ تهاوتْ لحربهِ

وصرْناَ نفوقُ الغيرَ فيه تقدماً
‍وجزْنا بهِ الجوزاءَ في ظلِّ ركبهِ

بهِ قبلةُ الدنيا بمكةَ بوركتْ
وقدْ شعَّ نورُ الحقِّ من فوقِ تُربهِ

كذا طَيْبَةٌ طابتْ بِطِيبِ نبيِّنا
‍وآلٍ كرامٍ واستنارتْ بصحبهِ

وفيهِ رياضُ الحُسنِ تبدوا بحسنها
‍ تَطوُّرها فاقَ الجميعَ بوَثبهِ

ومملكتي فيهِ تُطِلُّ بِدِلِّهاَ
‍وحلَّق فيها الحسنُ زاهٍ بثوبهِ

لنا ملكٌ قادَ البلادَ بحكمةٍ
‍ تَرَقَّى بنا للمجدِ غايةَ دَأبهِ

تَزِينُ وزادتْ رِفعةً وتألقا
وفيهِ تَسَامتْ واستطابتْ لِطيبهِ

مليكٌ لهُ في القلبِ أوسعُ منزلِ
هو الوالدُ المحبوبُ مِنْ كُلِّ شعبهِ

ويسعى إلى العلياءِ دوماً شعارهُ
‍فلا خابَ منْ يسعى و يُرضِي لِربهِ

فيا ربِّ باركهُ وباركْ جهودَهُ
‍ويسِّرْ عسيرِ الأمرِ سهِّلْ لِصعبهِ