إليكُم السيرة الذاتيّة لسمو الأمير محمد بن فيصل بن عبد العزيز وأهمّ المعلومات الخاصة بالإبن الثاني للملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود وأهم محطّات حياته التي خاضها، فإنّ الأمير محمد من الأمراء الذين كان لهم دورًا كبيرًا في رُقيّ وتطور المملكة في العديد من المجالات الاقتصادية والشركات الاستثمارية، لذا سنتعرّف وإياكُم على السيرة الذاتية الخاصة بالأمير محمد بن فيصل بن عبد العزيز آل سعود، وما هي المناصب التي تقلّدها والشّركات التي ساهم في تطويرها ضمن حَياته في المجال السياسي والمجال الاقتصادي وحقيقة الاعلان عن وفاته التي انتشرت على المواقع.

السيرة الذاتية للامير محمد بن فيصل بن عبدالعزيز

الأمير محمد بن فيصل بن عبد العزيز آل سعود من مواليد مدينة الطائف، وقد وُلد في عام 1356هـ/1937مـ، وهو الابن الثاني للملك فيصل ال سعود، وأُمه الأميرة عِفّت الثنيان ال سعود، وقد نشأ الامير محمد عند والده الملك فيصل ودرس في المدرسة النموذجية بالطائف، ومِن ثَمّ التحق بمدرسة هن سكول في ولاية نيو جيرسي الامريكية ومن ثَمّ دخل جامعة منلو بولاية كاليفورنيا التي تخرج منها بشهادة البكالوريوس في إدارة الاعمال عام 1964.

وفي حياته السياسيّة تولى في عام 1379هــ1959مـ منصِبَ رئيس مطار الرياض القديم حتى العام 1384/1967 عندما هم والده بتركِها قام بتعيينه وكيل وزارة الخارجية، وبقي فيها حتى عام 1391 هـ/1971 م وفي نَفس العام تولى مَنصب أمين مُؤسّسة الفيصل وبقي فيها إلى عام 1396 هـ/1976 م عندما قرر تركها وبعد ذلك، تولى منصب رئيس الهيئة العامة لتحلية المياه المالحة في عهد الملك خالد.

تفرّغ بعدها لأعماله الخاصة، حيثُ يملك أنشطة استثمارية كبنك فيصل الإسلامي المصري في القاهرة ومصرف فيصل الإسلامي في المنامة وبنك فيصل السودان ولهم فروع متعدده في كافة أنحاء العالم كذلك الشركة الإسلامية للاستثمار الخليجي وهي الذراع الاستثماري النشط له، كما يشغل أيضًا منصب رئيس الاتحاد العالمى للمدارس العربية الإسلامية الدولية منذ إنشَاءه عام 1976 م إلى الآن. كما أنّه يمتلك ويُشارك في العديد من الشركات المالية والاستثمارية والبنوك.

تفاصيل وفاة الامير محمد بن فيصل بن عبدالعزيز ال سعود

أكّد الديوان الملكي السعودي اليوم وفاة الأمير محمد بن فيصل بن عبد العزيز آل سعود عن عمر 83 عامًا وسيتم الصلاة على الفقِيد بعد صلاة العصر في هذا اليوم السبت الموافق 16/4/1439هــ في المسجد الحرام بمكة المكرة ونسال الله العلي العظيم أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه واسكنه فسيح جناته.