نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن اتخاذ الحيوانات هدفاً لتعلم الرماية وهذا الأصل مستقر في الشريعة الإسلامية، ولا بد في هذه النقطة أن نفرق بين مبادئ مهمة جاءت بها الشريعة السماوية المطهرة تبين أن المراتب في التعامل مع الأحكام من الأهمية بمكان وأن التفصيل بين المسائل هو ضرورية حتمية، فبينما جعلت الشريعة الإسلامية أن حفظ العقل والنفس من مقاصد الشريعة الكلية أو الضروريات الخمسة فإن هناك سبلاً لحفظها من بينها الأكل لحفظ النفس ولهذا أجاز للمسلم الصيد وأحله من أجل أن يأكل ولم يحرمه إلى في أوقات ضيقة ولأصناف معينة في ذلك الوقت مثل الحج، ولكن في ذات الوقت نهى عن التحريش بين الحيوانات ونهى عن جعلها هدف للرماية والتسلي لأنه عندها لا يصطادها للمأكل بل هناك ما فيه بدل مثل الجمادات لتعلم الرماية.

نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن اتخاذ الحيوانات هدفاً لتعلم الرماية كما أن في ذلك تفريق عن الذبح فبينما الوسيلة الشرعية هي ذبح الحيوانات المباحة الأكل فإنه لا يجوز أن تكون هدفاً للتسلي والرماية مع أن الرماية من الإعداد المأمور به شرعاً.

نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن اتخاذ الحيوانات هدفاً لتعلم الرماية

ضع علامة  صح أمام العبارة الصحيحة وعلامة خطأ أمام العبارة الخاطئة في كل مما يأتي: نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن اتخاذ الحيوانات هدفاً لتعلم الرماية .

  • الجواب الصحيح: العبارة صحيحة ( صح) صائبة.
  • في الحديث عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه دخل على يحيى بن سعيد وغلام من بني يحيى رابط دجاجة يرميها فمشى إليها ابن عمر حتى حلَّها ، ثم أقبل بها وبالغلام معه فقال : ازجروا غلامكم عن أن يُصبَر هذا الطير للقتل ، فإني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم “نهى أن تصبر بهيمة أو غيرها للقتل” .
  • عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تتخذوا شيئا فيه الروح غرضا ).

تزيد الأدلة السابقة الأمر بياناً وهذا ما جعلناه في جملة التفصيل والتدليل والتأكيد عن نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن اتخاذ الحيوانات هدفاً لتعلم الرماية وإن كانت مجرد الرماية محرمة فإن الأدلة تعاضدت على أن رحمة الحيوان تجلب الرحمة من الله للعبد وأن عذابه يؤدي للنار كما حدث بمن حبست هرة ولم تطعمها حتى ماتت والبغي التي سقت الكلب.