من أراد الحج أو العمرة ومر على أحد المواقيت وهو من غير أهلها فإنه يحرم منها إن هناك مواقيت محددة في الشرع وهي لكل بلاد مخصصة ومعلومة ، ولهذا كانت مثلاً  إن كان من المدينةيحرم من ميقات المدينة، وإن كان من طريق اليمن يحرم من ميقات يلملم، وإن كان من طريق الشام أو من مصر يحرم من ميقاترابغ الجحفة، أو كان من طريق العراق يحرم من طريق العراق هذه المواقيت معلومة ولكن إذا كان هذا الشخص الذي ينوي الحج أو العمرة والتي هي من شعائر الله تعالى ويعتبر الإحرام من أركانها فإنها يبدأ من المكان الميقات الذي بلغه ولا يشترط أن يكون في ذات الموضع ومن أهله.

من أراد الحج أو العمرة ومر على أحد المواقيت وهو من غير أهلها فإنه يحرم منها هذه العبارة صحيحة وهذا من تيسير العبادة وخاصة أن المسلم في النهاية يتوجه إلى الله تعالى في العبادة ويقصده فأهل الجزيرة العربية المسلمين والعالم من أينما كانوا هم يريدون وجه الله تعالى وما الميقات والبداية منه إلى سنة ووسيلى للوصول إلى الحج.

من أراد الحج أو العمرة ومر على أحد المواقيت وهو من غير أهلها فإنه يحرم منها

ضع علامة صح أمام العبارة الصححية وعلامة خطأ أمام العبارة الخاطئة في كل مما يأتي: من أراد الحج أو العمرة ومر على أحد المواقيت وهو من غير أهلها فإنه يحرم منها .

  • الجواب الصحيح: العبارة صح
  • عن ابن عباس رضي الله عنه قال: (وقت رسول الله لأهل المدينة ذا الحليفة ولأهل الشام الجحفة ولأهل نجد قرن المنازل ولأهل تهامة وأهل اليمن يلملم فقال: (هن لهن ولمن أتى عليهن من غير أهلهن لمن كان يريد الحج أو العمرة فمن كان دونهن فمهله من أهله وكذلك حتى أهل مكة يهلون منها).

كانت هذه مجموعة من التفصيلات التي هي من صميم الفقه الإسلامي ويدرسها الطلبة في المنهاج التعليمي السعودي المعتمد في الفصل الدراسي الثاني من هذا العام في المملكة العربية السعودية وهي موطن الحج والعمرة، وقد حج رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة واحدة واعتمر أربع مرات، وهذا التمرين واحد من التفصيلات في هذا الباب من أراد الحج أو العمرة ومر على أحد المواقيت وهو من غير أهلها فإنه يحرم منها .