هل يمكنك ان تكون سعيدا ١٠٠ يوم على التوالي، يهتم كثيرا من الاشخاص بحالتهم النفسيه، ومنهم من يهتم بشكل مبالغ فيه، فنرى كثيرا من الناس يدخلون تحديات ليظهر لهم من خلالها مدى قوة نفسيتهم وتمامها، وكيف يمكنهم تحقيق سعادتهم والوصول الى الراحة النفسية المطلوبه، وتحسين حالتهم المزاجيه، وقد كتب كثيراً من المؤلفين والكتاب حول السعادة وتطوير الذات والعلاقات، من ضمنها كتاب هل يمكنك ان تكون سعيدا ١٠٠ يوم على التوالي واليوم سنتحدث حول هذا العنوان من خلال مقالنا. 

هل يمكنك ان تكون سعيدا ١٠٠ يوم على التوالي

تحدي ال100يوم سعادة، وهو كتاب للمؤلف دميتري جولوبنتشي، قام بنشره في عام 2019وقد صنف هذا الكتاب من ضمن كتب علم تطوير الذات والعلاقات، يحتوي كتاب هل يمكنك ان تكون سعيدا على 242صفحه، حيث ذكر ان تقييمات هذا الكتاب رائعه وعاليه، سنورد الان في السطور التاليه نبذه عن هذا الكتاب، من خلال الاطلاع عليها يتمكن القارئ من فهم محتوى مُجمل الكتاب كله.نبذه عن الكتاب كما وردت:

منذ فترة طويلة، صرت أقل اهتمامًا بحالتي النفسية، وأكثر اهتمامًا بمساعدة الآخرين على اكتشاف سعادتهم الشخصية، واتضح لي أنني أكون أسعد حين أمكن الآخرين من التركيز على البهجة!
وإلى اليوم، قَبِل أكثر من ٨ ملايين شخص حول العالم تحدي هاشتاج 100 HappyDays#، واحتفلوا بأكثر من ٢٥ مليون لحظة سعيدة. اختير المشاركون عشوائيًّا لتصنيف مستويات سعادتهم في الأيام رقم ١ و٢٥ و٥٠ و٧٥ و١٠٠. وفي نهاية التحدي، أخبر الناس بأنهم أسعد بنسبة تصل في المتوسط إلى ١٩٪ مما كانوا عليه حين بدأوا التحدي! ويقول المشاركون إن التحدي يفيدهم في ملاحظة ما يجعلهم سعداء. ويحسن حالتهم المزاجية ويجعلهم ممتنين لحياتهم. لقد أصبحوا أكثر تفاؤلًا، وتلقوا المزيد من المجاملات، وأدركوا إلى أي مدى صاروا محظوظين _ حتى إن علاقاتهم بشركاء حياتهم صارت رائعة!
وبالنسبة لي، فأنا أعمل الآن بدوام كامل في مؤسسة وان هاندريد هابي دايز؛ لإلهام الناس باختيار حياة أسعد. وكتبت هذا الكتاب من أجل هذا الهدف تحديدًا.

من الواضح أن كتاب هل يمكنك ان تكون سعيدا ١٠٠ يوم على التوالي يجذب الكثير من القراء للاطلاع عليه وقراءته لاخر صفحه فيه، فمن خلال ماشاهدنا النبذه تبين جمال فكرته واهميته للصحه النفسيه وتقويتها، وبهذا نكتفي بهذا المقال بالوصول الى الاجابه والتوضيح الشامل لعنوان الكتاب.