اوجد العلاقه بين عنايه العلماء بمصطلح الحديث وبين قوله تعالى (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)، هذا السؤال يثير اهتمام الطلبة، ويجذب تفكيرهم، حتى يتوصلوا إلى إيجاد العلاقة بين هذين الأمرين، فالله سبحانه وتعالى قد حفظ كتابه من أن يمسه سوء، وأيضاً اهتم علماء المسلمين بالأحاديث النبوية الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وعكفوا على فهمها وتدبرها حتى يستدلوا منها على أحكام شرعية تجيب عن تساؤلاتهم، والآن سنجيب عن السؤال المطروح وهو: اوجد العلاقه بين عنايه العلماء بمصطلح الحديث وبين قوله تعالى (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون).

 العلاقة بين عناية العلماء بمصطلح الحديث وبين قوله تعالى (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)

فالله تعالى قد أنزل القرآن الكريم، هداية للناس ونوراً ورشداً لهم في سائر أمور حياتهم، وحتى يتعلموا أحكام الدين الإسلامي ويعملو على تطبيقها في حياتهم، لذلك فالله عز جلاله حفظ القرآن الكريم من أي نقص أو عيب، فهو منزه عن أن يمسه سوء، أو يمسه ضياع أو تحريف، لذلك قال سبحانه وتعالي في كتابه المحكم: (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون).

  • وفي نفس الوقت سخر الله تعالى للسنة النبوية من يحفظها ويرعاها بفضله، فقد اعتنى علماء المسلمين بالأحاديث النبوية الشريفة، وقاموا بجمعها في كتب كثيرة، حتى يتسنى للمسلمين الاستفادة منها في أمور دينهم ودنياهم، فظهر لدينا مصطلح علم الحديث.
  • وهذا يدل على أن الله سبحانه قد حفظ هذا الدين العظيم، ومن حفظه سبحانه وتعالى لهذا الدين، أنه جعل أصحاب الحديث يحفظون هذا الدين بالأسانيد المتصلة الصحيحة الواردة عن الرسول صلى الله عليه وسلم، لذلك فالمقصود بالذكر في الآية السابقة هما: القرآن الكريم والسنة النبوية، وقد حفظهما الله تعالى حتى تقوم الساعة.

بهذا نكون قد أجبنا بشكل وافٍ عن السؤال الذين يقول: اوجد العلاقه بين عنايه العلماء بمصطلح الحديث وبين قوله تعالى (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)، فالله تعالى قد تكفل بحفظ الذكر وهو القرآن الكريم والسنة الشريفة حتى يوم القيامة.