دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة وهو يقرأ، خرج رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم من مكة عندما أذن له رب العباد بالهجرة هو ومن معه من المسلمين إلى المدينة المنورة، ليبتعد بالمؤمنين عن أذى قريش وكفارها، دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة وهو يقرأ؟ عندما آن أوان عودة الرسول صل الله عليه وسلم إلى مكة هو ومن معه عاد إليها فهي أحب البلاد إلى قلبه على وجه الأرض، ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة وهو يقرأ؟ سنبين هذا فيما يلي.

دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة وهو يقرأ

خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة وهو يقرأ

خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة وهو يقرأ، بعد غيذا كفار قريش النبي صل الله عليه وسلم ومن آمن معه من المؤمنين والصحابة، أذن الله لنبيه بالخروج هو ومن آمن معه إلى يثرب ( المدينة المنورة) ويمضي بهم هناك بين الأنصار، الذين نصروهم وآووهم، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة وهو يقول:  ” أَمَا وَاللَّهِ لأَخْرُجُ مِنْكِ، وَإِنِّي لأَعْلَمُ أَنَّكِ أَحَبُّ بِلادِ اللَّهِ إِلَيَّ وَأَكْرَمُهُ عَلَى اللَّهِ، وَلَوْلا أَنَّ أَهْلَكِ أَخْرَجُونِي مَا خَرَجْتُ، يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ إِنْ كُنْتُمْ وُلاةَ هَذَا الأَمْرِ مِنْ بَعْدِي، فَلا تَمْنَعُوا طَائِفًا بِبَيْتِ اللَّهِ سَاعَةً مِنْ لَيْلٍ وَلا نَهَارٍ، وَلَوْلا أَنْ تَطْغَى قُرَيْشٌ لأَخْبَرْتُهَا مَا لَهَا عِنْدَ اللَّهِ، اللَّهُمَّ إِنَّكَ أَذَقْتَ أَوَّلَهُمْ وَبَالا، فَأَذِقْ آخِرَهُمْ نَوَالا”.

دخول مكة في الفتح الأعظم لمكة

دخول مكة في الفتح الأعظم لمكة، عاد النبي صل الله عليه وسلم هو ومن معه إلى مكة في يوم فتح مكة يوم  الفتح الأعظم، بعد المعركة الكبرى، حيث وقعت غزوة كبيرة بين المسلمين وكفار قريش في اليوم العشرين من شهر رمضان وكان ذلك في العام الثامن بعد هجرة النبي صل الله عليه وسلم إلى المدينة، وهذا التاريخ يقابل بالميلادي العاشر من شهر يناير في العام 630م، فلم تلتزم قريش بالهدنة التي عقدها معهم المسلمون، حيث أغارت قبيلة كنانة ( بني الدئل) حلفاء كفار قريش على قبيلة خزاعة حليفة المسلمين وهذا كان نقض للعهد مع المسلمين في صلح الحديبية، فأذن الله بالرد على هذا النقض وجهز النبي جيش المسلمين من عشرة آلاف مجاهد وتوجهوا لفتح مكة، لكن النبي صل الله عليه وسلم دخل مكة مكبراً مهللاً بدون قتال، ولم يذكر أي قتال سوى قتال كتيبة القائد خالد بن الوليد مع قلة من قريش.

دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة وهو يقرأ

دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة وهو يقرأ، بعد دخول النبي صل الله عليه وسلم ومن معه من المسلمين إلى مكة، طاف النبي حول الكعبة وحطم الأصنام التي حولها، وكان يقرأ: ” جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا”، كما كان يردد: ” جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ”، وعند وقت الصلاة امر النبي صل الله عليه وسلم بلال بن رباح بالآذان في الكعبة.

تناولنا في مقالنا هذا الحديث عن خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة وهو يقرأ، دخول مكة في الفتح الأعظم لمكة، دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة وهو يقرأ، نتمنى لكم الاستفادة مما قدمنا.