رواية لم اعد تلك الحمقاء pdf، والتي كانت قد أشعلت عالم الأدبيات، والروايات، واستطاعت أن تجذب بكلماتها الكثير من القلوب الحزينة والمجروحة، بل إنها أيضاً لم تكُن كأيِ روايةٍ عاديةٍ أبداً، بل إن الكاتبة رونا فؤاد حاولت أن تُبين النَظريَة الخَاصَة بالحب والتي تشرح إمكانية أن يكون هناك سبيلٌ آخرٌ مُختلفٌ عن الحب لكي تعبِر عنه بالكلمات ولكن الكلمات لم تكُن كافية أيضاً.

وهذا ما كان سبباً مهماً في استعانة الكاتبة بكلمات كثيرة من عبير الشعور بالحب، الى أن كتبت روايتها التي تُسمى لم أعد تلك الحمقاء، وهي ما سنتعرف عليها بشكل أكبر من خلال العديد من التفاصيل المهمة التي تدور بعنوان، رواية لم اعد تلك الحمقاء pdf.

من هي رونا فؤاد

رونا فؤاد هي واحدة من أبرز الأدبيات والكاتبات العربيات اللواتي برزنَ كثيراً من خلال الروايات على الانترنت، وكانت رونا أيضاً فتاة تُحب القراءة والروايات، فهي تتميز بمُخيلتها الكبيرة التي تمتد بين الكلمات والأحداث، وترسم بالكلمات الكثير من الأحداث المهمة والمناسبة لروايتها، وهذا يتمثَّل أيضاً في وجود الكثير من الأهمية التي تتعلق بشكل أساسي في قدرة الكلمات التي تستخدمها رونا فؤاد في التعبير عن المشاعر التي تغمر الكلمات، وتُعطيها رونقاً جميلاً خالصاً، وهذا يعتمد أيضاً على وجود الاحساس الكامل، فعلى سبيل المثال يُمكن القول أنَّ رونا فؤاد تميزت كثيراً بحجم جمال رواياتها.

روايات رونا فؤاد

كتبت رونا فؤاد عدة روايات متميزة استطاعت من خلال كل رواية منها أن تُشتهر كثيراً، هذا الأمر صاحبه الكثير من الابداع من جانبها، وبالتالي استطاعت أن تكون لها الأهمية الكبيرة في عالم الأدبيات والروايات، واستطاعت أن تُثبت رونا فؤاد جدارتها في الكثير من الروايات التي أعطت قيمة كبيرة لأعمال رونا فؤاد، بل انها استطاعت أيضاً أن تُنظم كل كتاباتها من خلال الكلمات الجميلة التي استطاعت أن تصل اليها وتعمل على تطويرها في الرواية، ومن أبرز هذه الروايات:

  • اسيري …
  • المتملك والشرسة …
  • القاسي …
  • ستكونين لي …
  • مهووسة بك يا صغيرة …
  • حب بطعم الانتقام …
  • لم أعد تلك الحمقاء …

رواية لم اعد تلك الحمقاء فيس بوك

شهدت الكثير من صفحات موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك العديد من الروايات المهمة التي كان لها أهمية كبيرة على الأدب، بل انَّ رواية لم اعد تلك الحمقاء استطاعت أن تصل الى العديد من المستويات المهمة والتي حاول مُحبي الروايات ان يصلوا اليها، وهذا يرجع الى الكم الكبير والمهم في الوصول الى ما يطمح الناس له، وهذا أيضاص يعتمد على جدارة الكتابة وقدرة هذه الرواية على توصيل المعاني المرادة بشكل دقيق، حيثُ استخدمت الكاتبة أيضاً في روايتها الكثير من العبارات الجميلة والتعبيرية والتي لها قيمة كبيرة على أي عمل كتابي، وللوصول الى مقتطعات من رواية لم اعد تلك الحمقاء على فيس بوك من هنا.

رواية لم أعد تلك الحمقاء الفصل الأول

بالرغم من أنَّ الكاتبة حاولت التعبير عن كمية الأحداث الموجودة في هذه الرواية على طريقتها، بل انها أيضاً استطاعت أن تُعطي الأهمية الكبيرة أيضاً للفتاة التي تُعتبر هي بطلة القصة من أجل أن تكون الرواية كاملة وشيّقة بكل معنى الكلمة، وهذا ما سيكون يعتمد بشكل أساسي على وجود ترتيب أساسي منذُ بداية الرواية والى انتهاء الرواية، ومن مُقتطفات الفصل الأول من رواية لم أعد تلك الحمقاء.

في منزل فخم بحجارته الرمادية البارزة ونوافذه الزجاجية الضخمه تعالت أصوات الموسيقي والضحكات التي تملاء المكان حيث وقف الجميع حول تلك الطاولة الضخمة للاستعداد لاطفاء شمعه عيد ميلاد ذلك الصغير زين الذي أتم عامة الأول…. احتضنته ندي بسعاده وهي تتمايل به علي نغمات الموسيقي فمن يراهما لا يعتقد انها والدته فهي صغيرة لتكون ام فهي لم تكمل العشرون ….!

اقترب منها ذلك الرجل ذو الشعر الاشيب والذي تعلو الطيبة قسمات وجهه ليقبل جبينها وجبين الطفل قائلا  : كل سنه وانت طيب ياقلب جدو…. عقبال ماتشوفي ولاده ياندي…
ربتت علي يده قائلة : شكرا ياعمي..
وقف بجوارها استعدادا لاطفاء الشمع لتقول ندي : يلا ياعمتو هنطفي الشمع
اقتربت حسناء عمتها ذات الأربعون عاما بوجهها الباسم لتقف بجوار أخيها قائلة : انا جيت اهو.

* مُقتبسة من الفصل الأول من رواية لم أعد تلك الحمقاء…

رواية لم أعد تلك الحمقاء الفصل الثاني

لم تكتف الكاتبة رونا فؤاد من فصل واحد فقط في الرواية بل حاولت أن تتعمق أكثر ما يكون في الرواية وتعلم كثيراً على زيادة الأحداث فيها، وهذا الامر له قيمة كبيرة تتمثَّل على سبيل المثال في زيادة قيمة الأحداث، وتوجيه الحديث بشكل أكبر الى بطلة الرواية التي هي في السابع عشر من عمرها، ومن أبرز الأحداث التي شهدها الفصل الثاني من رواية لم أعد تلك الحمقاء.

تقابلت أعينهما للحظات فمرت تلك اللحظات عليها كساعات طويلة فيما تذكرت كيف كانت حمقاء حينما وقعت بحبه بل كانت تعشقه منذ أن رأته كان فارس أحلامها ولما لا وهو ذلك الشاب الوسيم صاحب تلك العيون الرمادية التي تاسرها كلما نظر اليها و ذو تلك الشخصيه القوية التي لم تراها في احد سواه فقد كان قادر علي إيقاع اي فتاه بحبه بمجرد رؤيتها له…! لقد فتحت عيونها علي حبه فدائما ماكان يعاملها برفق ويحضر لها الالعاب ولايدع احد يضايقها حتي حينما قرر والدها السفر بها وهي في الخامسه عشر بعد وفاه والدتها.. تتذكر حينما ربت علي شعرها بحنان ومسح دموعها التي كانت تنهمر بغزراره لقد كرهت تلك البلاد التي ابعدتها عنه وكانت تحلم بالعوده ليس لشيء الا لرؤيته ولم يمر الكثير من الوقت لتجد والدها يصفي كل اعماله ويعود بيتحقق حلمها طوال العالمين الماضيين برؤيته وليس رؤيته فقط وانما لتتزوجه…!!
لقد كانت تلك الصدمه اكثر من استيعابها وقتها حينما قال والدها : ندي حبيتي ابن عمك مراد طلب يتجوزك وانا وافقت.

** مقتبسة من الفصل الثاني من رواية لم أعد تلك الحمقاء.

روايه لم أعد تلك الحمقاء الفصل الرابع

تابعت الكاتبة رونا فؤاد الأحداث في الفصلين الثالث والرابع الى بعدما كان ابن عمها يريد الزواج منها، وهي تسمع تلك الكلماء الساذجة والتعبيرات الكثيرة التي انتباتها والتي تحتاج ان تُخرجها لتُعبر لهم أنها لا ترغب في سماع مثل هذه الكلمات الغير جيدة والتي لا أطيقها أيضاً، حيثُ يُمكن القول أنَّ رد الفكرة لم ترغب بها البطلة كثيراً، ومن ضمن ما جاء في الفصل الرابع من رواية لم أعد تلك الحمقاء.

امسك ذراعيها يمنعها قائلا بضيق : لا مش هتاخدية ياندي … انا مش هحاسبك علي اللي قولتيه دلوقتي ولا هحاسبك انك خبيتي عني ابني الفترة دي كلها عشان مقدر انك زعلانه بس متزوديهاش… انا عنيد متضطرنيش اني انا اللي اخد منك الولد واحرمك منه… انا راجع عاوزكو انتوا الاتنين..
تهديدة الواضح لها أشعل غضبها لتقول بحنق: وانت مين عشان تحاسبني اصلا .. اوعي تفكر اني لسة ندي العيلة الصغيرة لا تبقي غلطان زين ده ابني ومتقدرش تاخدة مني وانت اللي تعمل حسابك انك لو مطلقتنيش انا هخلعك في المحكمة وشوف بقي سمعه مراد الدويري هتبقي ازاي لما مراته تخلعه….. بدا وجهه ساحة من التعبيرات البشعه وهو يستمع لتهديدها الصلب ونبرتها القوية التي لم يعتادها منها ليمسك بذراعيها بقوة اخافتها مزمجرا : انتي بتهدديني
تمسكت بقوتها ونظرت له بتحدي: امال انت بس اللي من حقك تهددني
اومأ بنبرة قوية واثقة :طيب انا بقي مش هطلقك ياندي وابقي وريني هتخلعيني ازاي …
رفعت إليه عيناها لتري مقدار الغضب و التصميم بعيناه التي واجهتها بتحدي مقررة
أن تثبت علي موقفها ولاتضعف  ..

** مُقتبسة من الفصل الرابع من رواية لم أعد تلك الحمقاء.

رواية لم أعد تلك الحمقاء الفصل العاشر

الرغبة في كل شيء لم تكُن موجودة ولا حتى كلمات الزواج كانت ترغب بها البطلة، بل كانت تعرف نفسها في السابعة عشر من العمر، وهي ليست بحاجة كبيرة الى الزواج، بل انها تحتاج أن تبني مُستقبل لها، وأن تكون تلك الفتاة التي رغبت طوال حياتها أم تكون، ولكن هذا الأمر لم يكُن وارداً كثيراً في بيتها، ومن أجمل ما كتبت الكاتبة رونا في الفصل العاشر من رواية لم أعد تلك الحماء.

ومين قال اني هحرمها من ابنها ياعمتو…. لو عاوزة الولد هي عارفة العنوان..
قال كلمته واتجه مغادرا دون الالتفات لوالده الذي استوقفه…. او لنداء عمته الراجيه
فيما كانت ندي تتابع مايحدث وقد الجمت قسوته وانانيته لسانها… ولكنها من تسببت بهذا لنفسها حينما أخرجت شياطينه ظنا منها انه لن يقوي علي فعل شئ…!!

هتف سيف بعدم رضي : لا ده اتجنن علي الاخر انا رايح له وهتكلم معاه ياسلمي  متقلقيش
قالت سلمي بأسي : ندي حالتها صعبه اوي… يعني بعد اللي عمله معاها جاي ياخد ابنها كمان ويذلها كدة
:ماهو ابنه كمان ياسلمي…. عموما انت هحاول اوصل معاه لحل ….
فتحت الخادمه الباب لعثمان الذي سالها بجمود : مراد فين؟
:فوق في اوضته
:اطلعي اندهيله
كان مراد ممددا علي فراشة  يتأمل زين الغافي علي ذراعه بحنان حينما طرقت الخادمة الباب.. : خير يافايزة
:عثمان بيه عاوز سيادتك

**مُقتبسة من الفصل العاشر من رواية لم أعد تلك الحمقاء.

روايه لم أعد تلك الحمقاء الفصل العشرون

تتوالى الأحداث الى أن تصل الى عدة مُنعطفات وتكون سبباً في تأخير الأحداث عن الظهور والوصول الى المنحنى النهائي، والانتهاء منها، بل المطلوب كان عبارة عن تعقيد الأمور أكثر ما يُمكن في الرواية كي تتسب جمالها، وهذا ما حاولت الكاتبة أن تصل اليه، ومن ضمن ما ورد في الفصل العشرون من رواية لم أعد تلك الحمقاء.

اتسعت عينا سلمي بصدمه الجمت لسانها حينما وضع سيف تلك الدبلة علي الطاولة امامها قائلا: طالما انا مش عارف احسسك بالأمان يبقي قلتي احسن
تعلثمت بعدم تصديق : سيف… انا
قال بحدة :انتي خايفة… عرفت..!!
ازدادت حدة نبرته وهو يكمل : وانا بقي كراجل المفروض احميكي واحسسك بالأمان وللأسف انا بقالي شهور بحاول احسسك اني جنبك وانتي لسة خايفة يبقي ماليش اي لازمة في حياتك
التفت ليسير مبتعدا لتلحقه سلمي :سيف… استني… سيف اسمعني….
نزع يده من يدها وتابع طريقة دون الالتفات لها فهو ليس لعبه بيدها كلما اقترب تبتعد…
تهاون علي مقعدها تبكي فهي لن تقصد مافهمه.. انها تخسي ان تتعذب مثل ندي وتريد ان تاخذ الأمور بروية ليتفهم كلاهما طباع الاخر ويكون زواجهما مبني علي أسس قوية وهو يفهم تأجيلها بعد لهفتها الماضية بأنها لم تعد تحبه..!

**مُقتبسة من الفصل العشرون من رواية لم أعد تلك الحمقاء.

رابط تحميل رواية لم اعد تلك الحمقاء pdf

اشتملت هذه الرواية على الكثير من الأحداث التي حاولت الكاتبة أن تُوصلها الى القارئ، والتركيز عليها قدر المُستطاع، وهذا ما يكون من خلال تعقيد هذه الأحداث والوصول الى العُقَد، وهذا من أجل لفت انتباه القارئ ومحاولة جلب تركيزه على كل الأحداث الموجودة، ويُمكنك أيضاً تحميل كامل الرواية pdf من خلال الرابط التالي.

رواية لم اعد تلك الحمقاء pdf

وهذه كانت كل التفاصيل والمُقتطفات المهمة التي وردت في رواية لم أعد تلك الحمقاء، والتي حاولنا من خلالها أن نضع كل ما تحتاجه منها أمامك لتكون قادر على الوصول الى الرواية والتمتع بقرائتها، وهنا نصل الى نهاية مقالتنا هذه بعنوان، رواية لم اعد تلك الحمقاء pdf.