من الأخطار الداخلية التي أدت الى اصلاح الجيش العثماني، بدأت الإصلاحات العسكرية العثمانية في عهد السلطان سليم الثالث، الذي تولى السلطة في عام 1789، بعد نهاية الحرب الروسية العثمانية 1877-1878، وأمر بإنشاء نظام عسكري جديد، أطلق عليه النظام الجديد (باللغة التركية: Nizam- Cedid). أدت الإصلاحات العسكرية، التي تضمنت إصلاحات إدارية ومالية، إلى إنشاء جيش نظامي على الطراز الأوروبي، ومجهز بأسلحة حديثة جديدة وتوفير موارد مالية مستقلة. في عام 1807، بلغ عدد الجيش الجديد 23000. عارض الإنكشاريون الإصلاحات الجديدة، وبالتعاون مع العلماء ورجال الدين، خلع السلطان سليم في عام 1807، حتى استولى ابن عمه، السلطان مصطفى الرابع، على السلطنة بحلول عام 1808.

من الأخطار الداخلية التي أدت الى اصلاح الجيش العثماني

من الأخطار الداخلية التي أدت الى اصلاح الجيش العثماني، لا يعرف التاريخ الإسلامي دولة وصلت إلى مجد الإمبراطورية العثمانية وازدهارها وتفوقها. توسعت هذه الدولة لتشرق تحت أشعة الشمس في معظم أنحاء العالم القديم وتجمع شعوبًا وعشائر وديانات متعددة الأعراق في ظل سلطتها لأكثر من ستة قرون. لكن البلد الذي وصل شرقي وغرب الأرض سرعان ما سقط في مرض ضعيف، وسقط في هاوية التخلف.

  • من الاخطار الداخلية التي أدت الي اصلاح الجيش العثماني هي حالة الضعف والفساد السياسي والإداري الذي وصلت إليه الدولة العثمانية.
  • أما الأخطار الخارجية التي أدت الي اصلاح الجيش العثماني هي: تدخلات الدول الأوروبية في شؤونها الداخلية للدولة العثمانية. والهزائم المتكررة التي ألحقتها الدول الأوروبية بها.
من الأخطار الداخلية التي أدت الى اصلاح الجيش العثماني، أدى النظام الاقتصادي العالمي، الذي بدأ يتشكل في أواخر القرن الخامس عشر، إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية في الإمبراطورية العثمانية. لعبت سيطرة الدول الأوروبية على أساطيلها الحديثة في البحر والطرق التجارية، بالإضافة إلى السيطرة على الشواطئ الشرقية لإفريقيا وسواحل عمان وبعض موانئ الخليج العربي، وكذلك هجومها على الأساطيل التجارية العثمانية في المحيط الهندي وبحر العرب كان دورًا مهمًا في تدفق الثروة إلى لهم وإفقار الدولة العثمانية. لم تكن طرق التجارة البرية في حالة أفضل، لا سيما أنها مرت عبر مناطق دمرتها الحروب والثورات لفترة طويلة، وكانت مساراتها مهددة بسبب عدم اليقين وعدم الاستقرار والفوضى وقطاع الطرق.