كم كان عمر الرسول عندما توفي؟ لقد توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة، عند وفاة النبي محمد صلى الله عليه وسلم إختلف العلماء في عمره، فصح حديث روي عن السيدة عائشة -رضي الله عنها-: «أن النبي -صلى الله عليه وسلم- توفي وهو ابن ثلاث وستين». (رواه البخاري: 4466)، وفي حديث آخر عن ابن عباس -رضي الله عنهما-: «توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن خمس وستين». (رواه مسلم: 2353)، ووردت رواية عن أنس -رضي الله عنه-: «أنها ستون سنة». (رواه البخاري: 5900).وقال الإمام النووي -رحمه الله-: «توفي -صلى الله عليه وسلم وله ثلاث وستون سنة، وقيل: خمس وستون سنة، وقيل: ستون سنة، والأول أصح وأشهر، وقد جاءت الأقوال الثلاثة في الصحيح».

كم كان عمر الرسول عندما توفيت امه

عندما بلغ الرسول صلى الله عليه وسلم 6 سنوات أخذته أمه في زيارة لبيت أخواله في المدينة المنورة، ثم عادو إلى مكة بعد أن مكثوا لمدة شهر،وهم في طريقهم ماتت أمه، وكان عمره 6 سنوات فقام بتربيته جده عبد المطلب لمدة عامين، حيث قال أحد أهل السير أن والدة النبي صلي الله عليه السلام أرضعته بضعة أيام، قال صاحب “سبل الهدى والرشاد”: وجملة من قيل إنهن أرضعنه صلى الله عليه وسلم عشر نسوة: الأولى: أمه صلى الله عليه وسلم أرضعته سبعة أيام، ذكر ذلك صاحب “المورد والغر.

ما هو سبب وفاة الرسول؟

مرض رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكان يربط رأسه من شدة الألم، فكانت بداية مرضه هو الصداع الذي أصيب به، واصابته حمى وكان يصب عليه الماء من سبع قرب لعل ذلك يخفف عليه ألمه الشديد، يذكر أنَّه من كان يضع يده عليه فيصاب بالحمى، وكان يغمي عليه من شدة الألم ومن ثم يفيق، لقد ذكر أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لقد تأثر بالسم الذي وضعته اليهودية في الشاة له، وقد روي في ذلك عن عائشة -رضي الله عنها- أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “ما زالتْ أكلةُ خيبرٍ تعتادِّني كلَ عامٍ، حتى كانَ هذا أوانُ قطعُ أبهرِي”.

عند إشتداد ضحي يوم الإثنين بدأ النبي يحتضر، وكانت عائشة بجواره-رضي الله عنها- فقامت بإسناده عليها، وكان موته في حجرها وبيتها، وعندما إشتدت سكرات الموت عليه أقرّ أنّ للموت سكراتٍ، فرفع إصبعه وشَخِص بصره للأعلى، وسمعت عائشة منه كلماتٍ فأصغت إليه، وإذ به يقول: (اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي وارْحَمْنِي وأَلْحِقْنِي بالرَّفِيقِ)، وقام بتكرارها ثلاث مرات قبل أن يقابل وجه الله، وتوفي عن عمر يناهز ثلاث وستين عام.