تعبير عن مزايا التسامح في بناء المجتمعات ورقيها، هذا ويعتبر التسامح ميزة مهمة من ميزات المجتمع التي يجب عليها ان يتحلى بها خصوصا وان المجتمع يتكون من افراد والافراد يجب عليهم ان يكونوا اكثر تسامحا مع بعضهم البعض يكون المجتمع اكثر تماسكا ثم يكون له دوره الكبير في الرقي المجتمعي المتبادل بين الناس داخل المجتمع وبالتالي فان المجتمع القادر على تكوين التسامح بين افراده هو مجتمع قوي جدا، وللاجابة الصحيحة على سؤالنا التعليمي بعنوان، تعبير عن مزايا التسامح في بناء المجتمعات ورقيها، تابع…

تعبير عن مزايا التسامح في بناء المجتمعات ورقيها؟

ان الدول تسعى الى بناء التسامح بين الافراد وبناء المحبة ايضا لأنها تعلم حق اليقين انا تسامح هي الصفة المهمة التي يجب ان يتحلى بها المجتمع بالكامل من اجل تفوق على المجتمعات الاخرى وبالتالي فان قدره الدولة على التقدم تكون اكبر من الدول الاخرى ولو اردنا التعقيب ايضا على مسالة التسامح ودورها في بناء المجتمعات ورقيها، وبالتالي فان هناك العديد من الدول التي نشرت المحبة والتسامح بين افرادها استطاعت ان تصل الى مستويات مهمة من التسامح والرقي خصوصا وان المجتمع يُبنى على الاخلاق في اذا صلحت الاخلاق صلُح المجتمع واصبح راقياً.

موضوع تعبير عن مزايا التسامح في بناء المجتمعات ورقيها

والدين الاسلامي ايضا يدعونا الى التسامح بين بعضنا البعض وبين الناس والناس، هذا الأمر يرجع الى أنَّ الشارع الاسلامي يعلم حقا ان التسامح هو السبيل الوحيد لبناء المحبة بين افراد المجتمع المسلم ولم تقتصر التسامح في ورودها في الدين الاسلامي فقط بل جاءت الديانات السماوية الاخرى كلها من عند الله سبحانه وتعالى وهي تدعو الانسان الى التسامح وبالتالي تم ذكر في مقالتنا هذا موضوع تعبير عن مزايا التسامح في بناء المجتمعات ورقيها.

تحضير  تعبير عن مزايا التسامح في بناء المجتمعات ورقيها

خلق الله الانسان بعدها اسكنه فسيح الجنان لكن و بوسوسة الشيطان عصى الانسان لكن الله لانه ارحم الراحمين اعطى اول و اجمل مثال عن التسامح فغفر الله لنبينا ادم و أمنا حواء وأنزلهم الأرض و جعل التسامح اساس حياتهم.

ان التسامح ان لا تجعل اماضي اساس الحكم على الناس و ن تقابل من اساء لك بابتسامه عريضه تذيب فيها كل الجليد التسامح ان تفتح قلبك و تبتعد عن الغضب و الغليان ان تقابل كارهك بحب و منتقدك بصدر رحب . فعلى مر العصور و باختلاف النبياء جعل الله لجميع رسالاته نفس العنوان انه “الحنيفه السمحاء ” كدليل على التسامح و التواصل و المحبه .فرسول الله صلى الله عليه و سلم و مع اهل المكه الذين ناصبوه العدء و وقتلوا و عذبوا اصحابه و بيوم فتح مكه و هو بموضع القوه سامحهم و قال “ذهبوا فنتم الطلقاء ” فبني على اساس التسامح امه لم يشهد التاريخ مثلها . لكن و بعد و فاته و بتلاشي ذلك الخلق تدريجيا اصبحت هته المه كالمريض الذي لا يريد شرب الدواء رغم انه يعلم و ما هو اين يجده ان ها الدواء هو التسامح و العفو عند المقدره و ذلك لا يعني الرضى بالباطل و السكوت عن الحق فهنا يكون التسامح خوفا و ضعفا و ليس خلقا حميدا . و ربما قال الفيلسوف فوليتر “:” ما هو التسامح انه نتيجة متلازمه لكينونتنا البشريه اننا جميعا من نتاج الضعف كلنا هشون و ميالون للخطا لذى دعونا نسامح بعضنا البعض و نتسامح مع جنون بعضنا البعض بشكل متبادل ” و لن اليونانيين و الرومان عرفوا معنا مثل هته المقولات و عملوا فيها بنو اعظم الحضارات على مر العصور فلنجعل الجميع هته المقوله من اسس حياته و سنجني ثمارا يستفيد فيها الفرد قبل المجتمع .

ان التسامح كان و سيبقى اساس بناء المجتمعات و رقيها فعلى اساس التسامح منح الانسان فرصه ثانية، فيجب عليه التمسك فيها و جعلها اساس حياته .

 

والى هنا فقد وصلنا الى الاجابة الصحيحة المهمة التي نُقدمها هنا على مقالتنا هذه التي نضعها بين يديك، والتي لها أهمية كبيرة حول موضوع عن تعبير عن مزايا التسامح في بناء المجتمعات ورقيها.