الإقرار بتوحيد الربوبية يكفي لدخول الإسلام، لابد للانسان ان يكون مسلما وذلك بالاقرار بالتوحيدين، توحيد الالوهيه وتوحيد الربوبيه، فلقد أقر به المشركون ولم يدخلهم في الإسلام، هذا ويعتبر توحيد الربوبية هو أحد أنواع التوحيد الثلاثة؛ ولذا فإنه لا يصح إيمان أحد, ولا يتحقق توحيده إلا إذا وحد الله في ربوبيته، لكن هذا النوع من التوحيد ليس هو الغاية من بعثة الرسل عليهم السلام، ولا ينجي وحده من عذاب الله ما لم يأت العبد بلازمه توحيد الألوهية، سنتعرف علي اجابه السؤال الإقرار بتوحيد الربوبية يكفي لدخول الإسلام عبر المقاله التاليه

الإقرار بتوحيد الربوبية يكفي لدخول الإسلام

ما يقر أكثرهم بالله رباً وخالقاً ورازقاً ومدبراً- وكل ذلك من توحيد الربوبية إلا وهم مشركون معه في عبادته غيره من الأوثان والأصنام التي لا تضر ولا تنفع، ولا تعطي ولا تمنع، فالاقرار بتوحيد الربوبيه يكفي لدخول الاسلام الاجابه موضحه:

  • الاجابه الصحيحه هي: العباره خاطئه.

فلقد كان المشركون زمن النبي صلى الله عليه وسلم مقرين بالله ربا خالقا رازقا مدبرا، وكان شركهم به من جهة العبادة حيث اتخذوا الأنداد والشركاء يدعونهم ويستغيثون بهم وينزلون بهم حاجاتهم وطلباتهم، وقد دل القرآن الكريم في مواطن عديدة منه على إقرار المشركين بربوبية الله مع إشراكهم به في العباد، لذلك لابد من الاقرار بتوحيد الربوبيه والالوهيه معا وبناء عليه لا يعتبر الاقرار بتوحيد الربوبيه وحده كافيا للدخول في الاسلام.