الامطار الحمضيه لا تلحق ضررا بالمباني الاثريه،يعرف ويقصد بالمطر الحمضي هو مطر أو أي نوع من الهطول يحتوي على أحماض،حيث ان الأمطار الحمضية لها تأثيرات مدمرة على النباتات والحيوانات المائية، معظمها تتكون بسبب مركبات النيتروجين والكبريت الناتجة عن الأنشطة البشرية والتي تتفاعل في الجو لتكوّن الأحماض، وعبر مقالتناهذه سنوضح اجابه السؤال السابق متبوعا بالاجابه الصحيحه عليه

الامطار الحمضيه لا تلحق ضررا بالمباني الاثريه

يعتبر المطر الحمضي إحدى القضايا البيئية واسعة النطاق مُنذ القرن التاسع عشر الميلادي، إذ يُشير إلى الطُرق المختلفة التي تسقط فيها الأحماض من الغلاف الجوي إلى سطح الأرض،واجابه للسؤال السابق فان الاجابه الصحيحه هي:

الإجابة هنا خطأ.

  • لان الامطار الحمضية تلحق ضررا بالمباني الأثرية ويكون ذلك بالتالي:
  • يحدث عند تفاعل حمض الكبريتيك بالأمطار الحمضية مع مركبات الكالسيوم في الحجارة.
  • بالتالي يكون الجص الذي يساعد على التشقق والسقوط.

من اهم مصادر المطر الحمضي

يتكون المطر الحمضي من مكونين رئيسين سنتعرف عليهما موضحين بالاجابه عبر مقالتنا هذه اسفل موضوعنا هذا:

  • أكسيد الكبريت: ينبعث ثاني أكسيد الكبريت وهو عديم اللون كمنتج ثانوي نتيجة عن الوقود الاحفوري المحترق. وأيضا ناتجه من خلال اكقر من عملية احتراق مثل إنتاج الصلب والحديد، وعمليات تصنيع النفط الخام.
  • أكسيد النيتروجين: يعتبر أكسيد النيتروجين، من المواد الكيميائية المسئولة عن تكوين الامطار الحامضية

هنا ونتعرف ايضا عبر مقالتنا علي ان المطر الحمضي يتكون من مزيج من أحماض النيتريك (HNO3) والكبريتيك (H2SO4)، والتي تنتج من تفاعل انبعاثات ثاني أكسيد الكبريت (SO2) وأكاسيد النيتروجين (NOX) المُتصاعدة عبر تيارات الهواء والرياح في الغلاف الجوي مع كلّ من الماء، والأكسجين، والمركبات الكيميائية الأخرى، إذ تختلط أحماض النيتريك والكبريتيك فيما بعد مع الماء، وتسقط على شكل أمطار حمضية على الأرض، قدمنا لكم اهم الاجابات عبر مقالتنا هذه.