من تراث اهل الضلال المرفوض، ظهر بعد وفاة النبي محمد عليه الصلاة والسلام ثلة من الناس المخالفين لأحكام الله وسنة نبيه من خلال إتباع الكثير من البدع المبتدعة من قبلهم، وقد قصدوا من خلال هذا التضليل والإدخال لبعض العبادات من دون الله والتي تعتبر هي محرمة من الله وقد حذر منها النبي محمد عليه الصلاة والسلام، ولهذا يعد أهل الضلال هم من إبتدعوا ما هو ليس في الإسلام هم الفئة الضالة عن ما قاله الله ورسلة، والآن سنتطرق إلى تراث اهل الضلال المرفوض والذي يعد هو من أخطر ما يقدم من قبلهم في الدين الإسلامي.

من تراث اهل الضلال المرفوض

في البداية كل ما يقوم به أهل الضلال والمبتدعين هو محرم من الله وهو أقرب للشرك بالله، فقد قال أهل العلم والفقه الإسلامي بأن ما يبدر من قبلهم من عبادات وأفعال على هيئة إشراك بالله ويصل بعضها للإشراك هو باطل وحرام ولم يرد عن النبي محمد عليه  الصلاة والسلام وعن الصحابة، فقال الله تعالى في القرآن الكريم” قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ” وهذا دليل واضح على أنه من المتوجب الإتباع لكل ما أمر به الله وعدم السير على ما ليس هو من الله ونبيه محمد عليه لسلام.

حكم التعامل مع اهل الضلال

قال أهل العلم في حكم التعامل مع اهل الضلال بأنه من الواجب على المسلمين هجرهم على بدعتهم، وذلك في حال أن أظهروا البدعة حيث يجب الهجر لهم وعدم معاملتهم البتة ولكن يجب قبل ذلك ان يتم تقديم بعد النصيحة والتوجيه لهم، وهذا كونه من الواجب على المسلم ان يقوم بتقديم النصيحة والتوجيه لأخاه في حال أن ضال وكما يحب عليه أن يوجه له الدلائل على ك ما يحرم ما يقوم به يحذره مما حرم الله، وقال هل العلم في حكم التعامل مع اهل الضلال  بأنه وفي حال أن تاب لله عز وجل فلا يستحق أن يهجر ويعامل، وفي حال أن بقي على حاله فهنا حكمه الهجر وعدم التعامل ومن الممكن ان يتم تقديم النصيحة له في حال أن بقي هنالك أي فرصة للحديث فيما بينكم.

يعمل أهل الضلال على نشر تراثهم الضال بين المسلمين، ولهذا من المتوجب على المسلمين التنبه لهم وتحذير الناس من تراث اهل الضلال المرفوض، ووالذي يعتبر هو من أهم المخاطر التي تستهدف الإسلام.