كيف يتعامل المسلم مع الشائعات التي يسمعها،بداية دعونا نتطرق لمعنى الشائعة ،فالشائعة لغة مشتقة من الفعل (شاع)أي انتشر، أما اصطلاحا فهي المعلومات التي يتناقلها الناس فيما بينهم من دون أن تكون مرتكزة على مصدر موثوق منه يؤكد صحتها،وقد حذرنا رسولنا الكريم الصادق في أفعاله وأقواله صلى الله عليه وسلم من الشائعات وخطورة تداولها بين الناس ،لما فيها من إثارة الفتن واحداث المشاكل، وهنا نأتي لإجابة سؤالنا.

إجابة السؤال (كيف يتعامل المسلم مع الشائعات التي يسمعها )هي:

على المسلم الحق أن يتبين من صحة الشائعة التي يسمعها وصدق من يحدث بها قبل أن يصدقها فقد قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ، وقال – صلى الله عليه وسلم -: (كفى بالمرء كذبًا أن يُحَدِّث بكلِّ ما سمع).

وجدير بالذكر أن الله تعالى توعد لمن يطلقون الشائعات بعذاب أليم، فقدقال تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾اللهم اجعلنا واياكم من المتقين ،والي هنا نأتي لختام مقالنا هذا سائلين المولى عز وجل التوفيق والسداد.